نجاح العمليات الأمنية الاستباقية تحجم طموح داعش وتوقف تمدده

وتكشف القضية المعروفة إعلاميا بـ"داعش الإسكندرية", حجم النجاحات الأمني في توجيه ضربات استباقية للبؤر الإرهابية

12

أخبار ليبيا24
وراء كل هجوم إرهابي لداعش مئات النجاحات الأمنية التي أحبطت محاولات دموية بفضل جبروت الجيش ويقظة قوى الأمن, ورغم تعدد الجبهات وصعوبة التحديات, فلا راحة لمن كلف نفسه أمينا على سلامة شعبه, ولا خوفا من جماعات متطرفة حقيرة لا قضية لديها ولا هدف سوى نشر الرعب والفوضى لكسب النفوذ ونهب الأرزاق.

ويعلم رجال الأمن جيدا أن المعركة ضد داعش معقدة وصعبة ومفتوحة على عدة جبهات منها الأمني, والعسكري, والاستخباراتي, والإعلامي, والديني, ولهذا الغرض يلزم على جميع الأسلاك الأمنية والعسكرية التعاون وإشراك الشعب الرافض لهيمنة داعش واليقين على منع عودته من أجل إجهاض جميع محاولات التنظيم الإرهابي ودحره إلى غير عودة.

يوما بعد يوم تظهر نتائج الجهود المضنية التي بذلها رجال قطاع الأمن الوطني لإحباط مخططات جماعات الدم، حتى وصلت النجاحات الأمنية إلى إفشال جميع خطط تنظيم داعش في تجنيد الشباب أصحاب الفكر المتطرف قبل تنفيذ العمليات العدائية في البلاد.

وتكشف القضية المعروفة إعلاميا بـ”داعش الإسكندرية”, حجم النجاحات الأمني في توجيه ضربات استباقية للبؤر الإرهابية التي حاول التنظيم الإرهابي خلقها بعيدا عن أعين الأجهزة الأمنية ظنا منهم أن رجال الأمن الوطني مشغولين بمجابهة التنظيم المدحور في شمال سيناء.

تعد هذه القضية أكبر شاهدا على جهود رجال الأمن الوطني، الذين أحبطوا مخطط تجنيد 30 شابا لصالح تنظيم داعش، شكلوا مجموعة فيما بينهم في محافظة الإسكندرية، تولت مهمة إحياء مركزا وبؤرة لإيواء عناصر التنظيم القادمة من حقول الإرهاب في دولة ليبيا.

وتقول التحقيقات أن 30 شابا من محافظة الإسكندرية اعتنقوا أفكارا تكفيرية قوامها إهدار دم رجال الجيش والشرطة والقضاء، تواصلوا مع قيادات تنظيم داعش في ليبيا لتأسيس بؤرة تنظيمية لإيواء عناصره، تمهيدا لتنفيذ عمليات عدائية يتبناها التنظيم مستقبلا.

وحسبما كشفت التحقيقات، تولى شخص مجهول الهوية حتى الآن للأجهزة الأمنية، يحمل اسم حركي “نور” تعليمات من قيادات تنظيم داعش ليبيا بتأسيس تنظيما في محافظة الإسكندرية، وإيجاد مصادر دعم لتلك الخلية بالأموال لشراء الأسلحة والمتفجرات، وإمدادها بالمعلومات الخاصة برصد المنشآت العامة المقرر استهدافها بعمليات إرهابية.

وهذا النجاح الأمني الاستباقي كما العديد من العمليات التي تمت بنجاح ولم تعلن دوما نجحت في إنقاذ العديد من الأرواح البريئة وأقصت من جبروت التنظيم المتوحش كما أنها حجمت طموحه وأوقفت تمدده.

المزيد من الأخبار