تنظيم داعش معزولا دون مساند ومنبوذا دون مأوى

فجعلوا الإرهاب هدفهم ولطخوا أياديهم القذرة بدم الأبرياء, وباتوا مجرد أداة لشر داعش لا قيمة لهم ولا معنى لوجودهم إذ فشلوا في تتميم خطته الإجرامية.

24

أخبار ليبيا24

لقد هزم تنظيم داعش عسكريا, وميدانيا, وفكريا, ومعنويا, وإعلاميا, وبات اليوم معزولا دون مساند ومنبوذا دون مأوى, وأصبح مصير دولته المزعومة بيد البقايا الهزيلة التي تحاول عبثا العودة إلى الساحة والبقاء.

بالمئات تدفقوا من جميع أنحاء العالم للانضمام الى صفوف التنظيم الإرهابي ظنا منهم أنه ببلوغ دولتهم المزعومة يجدون غاية لحياتهم الفارغة وهدفا لمسيرتهم الفاشلة.

فجعلوا الإرهاب هدفهم ولطخوا أياديهم القذرة بدم الأبرياء, وباتوا مجرد أداة لشر داعش لا قيمة لهم ولا معنى لوجودهم إذ فشلوا في تتميم خطته الإجرامية.

وبعد الهجوم الإرهابي الجبان على مدينة تازربو الليبية, قال آمر منطقة الخليج العسكرية وغرفة عمليات إجدابيا، العميد فوزي المنصوري، إن القوات المسلحة العربية الليبية، لن تسمح بأن تكون الصّحراء الليبية موطئ قدم جديدة للجماعات الإرهابية المسلحة المتمثلة في داعش.

وأكّد المنصوري أن قوات الجيش على أتمّ الجاهزية للتصدي لأي مجموعات أو عناصر إرهابية، موضحا أن القوات المسلحة العربية الليبية ، توجّهت للمكان المعلوم، واشتبكت مع هذه الجماعات في محيط مركز الشرطة الذي هاجمته عصر نوفمبر 23.

وأضاف المنصوري أن القوات المسلّحة عملت على إجبار مجموعات داعش على التّراجع إلى خارج البلدة، مؤكدًا أن القوات المسلّحة ستواصل ملاحقاتها لفلول داعش داخل البلدات والقرى المحاذية لتازربو، وفي كل المناطق الواقعة تحت حماية القوات المسلحة.

هذا وقال شهود عيان إن هناك اشتباكات وقعت بين القوات المسلحة والجماعات الإرهابية في محيط مركز الشرطة الواقع وسط بلدة تازربو.

وروى الشهود أنه وبعد المقاومة ، انسحبت المجموعة الإرهابية المهاجمة للمركز باتجاه غابة النخيل وتمّ تبادل إطلاق النار ، وفرض أهل تازربو صمودهم بالقوة مما أدى لانسحاب العصابات من الغابة، وهروبهم وتمّ حرق سيارة لهم وغنم سيارتين.

المزيد من الأخبار