سكّان درنه يوحّدون قواهم في وجه داعش

السبب الأساسيّ وراء رغبة داعش لاحتلال ليبيا يكمن في أنّها تشكّل عنصراً مهمّاً من أجل التسبب بالفوضى بين المسلمين

56

 بقلم/إبراهيم علي

لمدّة عام كامل حاول تنظيم داعش بسط سيطرته على مدينة درنه اللّيبيّة ، فتصاعدت حدّة النزاع بين داعش وبين متطرفين آخرين ، منها جماعات مسلّحة مرتبطة بالقاعدة.

والسبب الأساسيّ وراء رغبة داعش القويّة لاحتلال ليبيا يكمن في أنّها تشكّل عنصراً مهمّاً لداعش في استراتيجيته من أجل التسبب بالفوضى بين المسلمين.

إلّا أنّ الأمور وصلت إلى درجة الغليان عندما تظاهر مدنيّون بطريقة سلميّة بعدما أثارت غضبهم ممارسات داعش الغريبة والقمعيّة ، وهكذا باءت محاولة داعش لتأمين موطئ قدم له في مدينة درنه الليبيّة بالفشل بشكل كبير عندما ثار سكان المدينه ضدّ التنظيم ، وأمام الخطر المستمّر والخوف من إمكانيّة سيطرة داعش على ليبيا، وحّد الناس في المدينة قواهم وطردوا داعش من المدينة تحت قيادة الحكومة الليبيّة المعترف بها دوليّاً.

لقد حاربت الدولة اللّيبيّة بكلّ قوّتها ونفوذها الإرهاب الداعشيّ الّذي حاول التواجد في ليبيا من أجل السيطرة على الموانئ ومن أجل الدّخول إلى أوروبا وتأمين موارده الماليّة الضروريّة لتنفيذ عمليّاته الإرهابيّة ، فهذا التنظيم الخسيس لا يُظهرُ أيّ تقديرٍ لليبيا ولا للشعب اللّيبيّ.

وأمام ذلك كلّه، وكردّة فعلٍ على كلّ المحاولات الداعشيّة ، تزداد يوماً بعد يوم قوّة السلطات اللّيبيّة وتتحّد الشعوب أكثر فأكثر ضدّ هذا الوباء الداعشيّ الّذي بات الشّفاء منه أكيداً ولا رجعة إليه.

المزيد من الأخبار