الدّولة اللّيبيّة أقوى من كلّ قوّةٍ إرهابيّة داعشيّة

وتشير تحقيقات أمنية جديدة إلى أنّ عدد الإرهابيين في ليبيا لا يزيد عن الستين. وبحسب معلومات استخباراتية، تمّ الكشف عن مقتل ما لا يقل عن 200 جهادي في ليبيا في حروب الجماعات الإرهابية.

49

بقلم/إبراهيم علي

تقترب السلطات اللّيبيّة من طيّ صفحة الإرهاب وملف الجهاديين الداعشيين الّذين دمّروا البلاد وجعلوا من سكّانها عناصر لهم. فعلى الرّغم من الامتداد الداعشيّ السّريع في ليبيا وسيطرته على معظم المناطق الأساسيّة فيه مثل درنة وسرت والعاصمة طرابلس، نجحت السلطات اللّيبيّة بالتنسيق مع القوّات المسلّحة الأمنية والعسكريّة في إحباط مخطّطات التنظيم الداعشيّ والقضاء على أعدادٍ كبيرة من المقاتلين بصفوفه واضعةً بذلك حدًّا للعنف الإرهابيّ المتطرّف والمتشدّد الّذي سيطر طيفه على الدولة اللّيبيّة.

لقد تراجع عدد الإرهابيين الموجودين في جبهات القتال الرئيسة للجماعات الإرهابية في ليبيا إلى نحو 60 إرهابيًّا، حسب مصدر أمنيّ مسؤول، وذلك بعد مقتل أغلب الداعشيين الموجودين في صفوف تنظيم داعش ليبيا وفروع تنظيم القاعدة في ليبيا.

كما أنّ عدد هؤلاء الإرهابيين الموجودين في الخارج تراجع إلى أقل من 120 بما فيهم الهاربين من أعضاء الجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء.

وتشير تحقيقات أمنية جديدة إلى أنّ عدد الإرهابيين في ليبيا لا يزيد عن الستين. وبحسب معلومات استخباراتية، تمّ الكشف عن مقتل ما لا يقل عن 200 جهادي في ليبيا في حروب الجماعات الإرهابية.

كلّ هذه الأرقام والإحصائيّات تشير إلى أنّ التّنظيم الإرهابي الداعشي وصل إلى نهايته، فالأعداد الكبيرة من الداعشيين الّذين كانوا يسيطرون على أهمّ المناطق اللّيبيّة تقلّصت تقلّصًا شديدًا لا سابق له في أيّ دولةٍ أخرى.

فالعدد الّذي وصل إليه عناصر التّنظيم غير كفيلٍ بمتابعة الحرب الإرهابيّة والتوسع، إذ إنّ الدّولة اللّيبيّة باتت أقوى من كلّ قوّةٍ إرهابيّة تحاول المساس بأمن البلاد وسلامة المواطنين.

AfterPost
مقالات ذات صلة