داعش يستعمل ماله القذر لشراء النفوس الضعيفة

لقد تمكنت مصالح الأمن المختصة في تلمسان من تفكيك واحدة من أخطر الشبكات الإرهابية التي كانت تخطط لتجنيد الشباب من الجنسين لفائدة تنظيم داعش الإرهابي.

12

بقلم /إبراهيم علي

عدة عوامل جمعت أفراد فاسدة وشكلت جماعة داعش ومن أبرزها الجهل, انعدام الأخلاق, والإفلاس في القيم الاجتماعية والعائلية والدينية, وبعد انهزام التنظيم الإرهابي, أصبح ما يجمع الدواعش هو المصير القاتم والمحتم بين الموت أو الاعتقال.

وفي خضم محنة داعش المذلة, لم يعد هناك خيار لمن تبقى من عناصره إلا أن يستخدموا شتى الوسائل المتاحة لمحاربة الغرق ومحاولة النجاة والبقاء. وبما أن من ركائز تنظيم داعش النهب والسرقة ومصادرة البيوت والأراضي وثروات الشعوب, بات من أغنى الجماعات الإرهابية, ورغم انخفاض مصادر تمويله فالتنظيم لا يزال قادرا على أغراء النفوس الضعيفة والمهمشة واليائسة في القليل من ماله الحرام القذر.

لقد تمكنت مصالح الأمن المختصة في تلمسان من تفكيك واحدة من أخطر الشبكات الإرهابية التي كانت تخطط لتجنيد الشباب من الجنسين لفائدة تنظيم داعش الإرهابي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الشبكة التي كان لها امتداد دولي يصل إلى ليبيا، أين كان يجري تجنيد الإرهابيين، كانت تعتمد في نشاطها على عامل الإغراء المالي في ليبيا بالاعتماد على إغراءات مادية.
وكشفت التحقيقات بشأن نشاط الشبكة، أنها كانت تستغل مواقع التواصل الاجتماعي في بث أفكارها والترويج لمخططاتها التحريضية على الإرهاب، قبل نسفها باحترافية.

وتمكنت مصالح الأمن بعد نجاحها في إجهاض مخطط الخلية الإرهابية، من استرجاع عتاد إلكتروني كان أفراد الشبكة يستعملونه في عمليات التحريض والتجنيد والدعاية لتنظيم داعش.

وانتهت التحقيقات المعمقة والموسعة بشأن شبكة التجنيد في صفوف داعش ليبيا، بتوقيف ثمانية أشخاص متورطين سيتم تقديمهم للمثول أمام الجهات القضائية المختصة على مستوى ولاية تلمسان، فور انتهاء التحقيقات، بينما ما يزال اثنان من المتورطين في حالة فرار.

AfterPost
مقالات ذات صلة