أنصار “بادي” يحتشدون في مصراتة تنديداً بفرض العقوبات ضده

المتظاهرين من الرافضين للمجلس البلدي للمدينة وبعض المحسوبين على حكومة الإنقاذ الوطني

126

أخبار ليبيا24- خاص

احتشد المئات أمام قاعة الشهداء في مصراتة عصر اليوم الأحد منددين بالعقوبات المفروضة من مجلس الأمن الدولي ضد عميد طيار “صلاح الدين عمر بادي” باعتباره قائداً لإحدى المجموعات المسلحة في ليبي ومعرقلاً للحلول السياسية ومعارضا لحكومة الوفاق الوطني فضلاً عن دوره القيادي في الاشتباكات التي دارت في طرابلس شهر أغسطس الماضي، حسب القرار.

مؤيدي الإنقاذ

علمت “أخبار ليبيا24” من مصادر مطلعة وشهود عيان في المدينة أن المتظاهرين جلهم ممن شاركوا في المظاهرات الرافضة للمجلس البلدي للمدينة، علاوة على بعض المحسوبين على حكومة الإنقاذ الوطني التي كان يرأسها “خليفة الغويل”.

وعلق المتظاهرون لافتة على قاعة الشهداء وسط مصراتة تظهر بها صور لـ “بادي” عليها عبارات “مصراتة لن يخذلوا رفيق السلام العميد “صلاح الدين بادي”، ملحوقة بعبارة “لا تقتلوا أسودكم فتأكلكم كلاب أعداءكم”.

بيان ولافتات

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “إذا كان صلاح بادي إرهابي فكلنا إرهابيون”، “غسان سلامة أترك ليبيا وشأنها نحل مشاكلنا بأنفسنا”.
وختم المتظاهرون وقفتهم ببيان أعربوا فيه عن رفضهم لازدواجية المعايير التي ينتهجها المجتمع الدولي والدول المهيمنة عليه، معتبرين فرض العقوبات على “بادي” بالعمل غير المنصف، ولا المنحاز.
واستنكر المتظاهرون غض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها المليشيات المسيطرة على مؤسسات الدولة في العاصمة طرابلس، واعتقال الآلاف في سجون سرية لا تخضع لسلطات الدولة، ونهب ثروات الليبيين وأرزاقهم، بحسب البيان الذي قالوا فيه إن الازدواجية والانتقائية لن تسهم إلا في زيادة الفوضى وغياب الاستقرار في ليبيا.

ازدواجية معايير

تباينت آراء عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من مصراتة لـ”أخبار ليبيا24″ بشأن العقوبات المفروضة ضد “بادي” ففي حين رحب بعضهم بالقرار، رفضه آخرون واصفين جهود المنظومة الدولية بـ “ازدواجية المعايير”.
وتساءل رافضي القرار عن الصمت تجاه أفعال الرائد محمود الورفلي أحد قادة عملية الكرامة، وآخرين قوضوا عمليات السلام.
وكتب مدير إدارة الإعلام الخارجي الأسبق “جمال زوبية” رسالة جاء فيها: “إن خليفة حفتر الذي يعلن ليلاً نهاراً بأنه ضد السراج لماذا لم تفرض ضده عقوبات، لماذا لازدواجية في المعايير؟”.

من هو صلاح بادي؟

برز عميد طيار “صلاح الدين عمر بادي” خلال أحداث ثورة فبراير مقاتلاً، وقائداً لعمليات مصراتة ضد كتائب القذافي في العام 2011م، وخلال انتخابات المؤتمر الوطني العام أعلن “بادي” ترشحه فنال ثقة مرشحيه ونال عضوية المؤتمر الوطني العام.
كما برز أسم “بادي” خلال عملية فجر ليبيا في العام 2014م التي قادها رفضاً لتمدد عملية الكرامة في غرب ليبيا ضد قوات مدينة “الزنتان”، فخرج في مقطع فيديو مصور يكبر، ويردد “المطار يحترق”، وخلال أغسطس الماضي أعلن “بادي” انضمامه لعملية “تطهير العاصمة” التي أخمدت بعد أن تم التوصل إلى تهدئة، ووقف لإطلاق النار بين جميع الأطراف.

 

فرض العقوبات

فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات ضد “صلاح بادي“، بتهمة تقويض الاستقرار والأمن في ليبيا؛ وشملت العقوبات المفروضة منعه من السفر وتجميد أرصدته .

وأكدت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا موافقة مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات ضد بادي بموجب بنود قرار مجلس الأمن رقم 2213 (2015).

AfterPost
مقالات ذات صلة