العراق وسوريا.. صفحة الإرهاب الداعشيّ قد انطوت

أحكمت القوات العسكريّة المسلّحة سيطرتها على الحدود الدوليّة العراقيّة السوريّة

28

أخبار ليبيا24

استعادت القوّات العراقيّة السيطرة الكاملة على آخر الأراضي التي كان يحتلّها التّنظيم الداعشيّ بالقرب من الحدود مع سوريا، وبذلك تمّ إعلان انتهاء الحرب ضد داعش رسميًّا في المنطقة بعد ثلاث سنوات من القتال، وفرار المسلّحين إلى خارج البلاد.

لقد أحكمت القوات العسكريّة المسلّحة سيطرتها على الحدود الدوليّة العراقيّة السوريّة من منفذ الوليد إلى منفذ ربيعة قاضيةً بذلك على مجموعات التّنظيم وعناصره المرابضة في هذه الأراضي منذ بدء انتشار التّنظيم وتوسّع نشاطاته.

ومع انتهاء العمليّات العسكريّة المشتركة بين القوات الأمنيّة والعسكريّة في سوريا، لم يعد يسيطر تنظيم داعش على أيّة أراضٍ في البلاد، وكنتيجةٍ لذلك تفرق مسلّحو التّنظيم في مناطق مختلفة في العراق، بينما فرّ آخرون ومن بينهم أعضاء التّنظيم الأجانب إلى مناطق أخرى.

كان يهدف العدوّ الداعشيّ إلى قتل حضارة البلاد وزعزعة أمنها وتفريق مواطنيها، إلّا أنّ القوّات والسلطات العراقيّة نجحت بفضل وحدتها وعزيمتها في تحقيق النّصر في وقتٍ وجيزٍ وبأقلّ الأضرار الممكنة.

لقد تمّت الإطاحة بتنظيم داعش الإرهابيّ وأُضرمت النّار بكلّ مخطّطاته الإجراميّة الهمجيّة فطوت العراق صفحة الإرهاب الدّاعشيّ تمامًا ورسميًّا.

إلّا أنّ القوات والسلطات لم تتوقّف عند هذا الانتصار ولم تكتفِ به، بل راحت تطوّر عمليّاتها واستراتيجيّاتها من خلال نشر أكبر عدد من العناصر في ربوع البلاد وعلى الحدود، بشكلٍ خاص، إضافةً إلى الدوريّات المستمرّة وعمليّات البحث والتفتيش في كلّ المرافئ الّتي قد يستغلّها العناصر الفارّين من العدالة لمغادرة البلاد والالتحاق بمجموعاتٍ إرهابيّة أخرى في البلدان المجاورة.

كلّ هذه العمليّات والاستراتيجيّات والخطط العسكريّة والأمنية أدّت إلى إلقاء القبض على أعدادٍ كبيرةٍ من العناصر الّذين فرّوا بعد انتهاء الحرب، والإطاحة بهؤلاء الّذين استطاعوا لمّ شملهم لتكوين مجموعاتٍ جديدةٍ تهدف إلى استكمال تنفيذ المخطّط الدّاعشيّ الإجراميّ والمتطرّف.

AfterPost
مقالات ذات صلة