سلطاتٌ صامدةٌ في مواجهة داعش في المغرب

ضعفت قدرات التنظيم وأصبحت مجموعاته هشّة لا نظام فيها ولا وحدة،

27

أخبار ليبيا24

يحاول تنظيم داعش الانتشار بشتّى الطّرق وتوسيع نطاق عمله وعمليّاته بأكبر قدرٍ ممكن بين الدّول، سواء في سوريا والعراق أم في دول شمال أفريقيا، ولا سيّما في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب.

وأمام كلّ هذه المحاولات وقفت الدّول المعنيّة وقفةً صامدةً في وجه هذا التنظيم الداعشي ،ّ ونظمّت عمليّات متعدّدة أمنيّة وعسكريّة بالتعاون مع الاستخبارات لصدّ كلّ هجوم قد يحاول التنظيم القيام به في ربوع البلاد.

وبعد أن خسر داعش معظم أراضيه في الدّول الّتي احتلّها وفرض سيطرته عليها، أصبح يفتقر إلى الكثير من العناصر الّتي كانت تنفّذ العمليّات وتتنقّل من مدينة إلى أخرى.

وكنتيجة لهذه الخسائر، ضعفت قدرات التنظيم وأصبحت مجموعاته هشّة لا نظام فيها ولا وحدة، لقد تشتّتت العناصر والجماعات حتّى باتت كتلًا صغيرةً مهمّشةً لا سلطة لديها.

لذلك اتّبع قادة التّنظيم إستراتيجية جديدةً يحاول من خلالها استمالة عناصر جديدة وكذلك الأمر تنظيم عمليّات إرهابيّة وتنفيذها في الخفاء.

ففي هذا السّياق، وفي إطار العمليات الاستباقية الرامية لمكافحة مخاطر التهديد الإرهابي وبناءً على معلومات استخباراتيّة دقيقة تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية من توقيف طالب في قسم الهندسة يشتبه في تورطه في الإعداد والتحضير لمشروع إرهابي من داخل الكليّة.

وأسفرت عمليّة الاعتقال هذه المرفقة بعمليّة تفتيش وتحقيق عن اكتشاف أدواتٍ وأجهزةٍ كان يستغلّها الطالب الإرهابيّ الداعشيّ للتنصّت على زملائه ورؤوساء الكليّة بغية جمع معلومات تمكّنه من خرق الجماعات الطلّابيّة وحثّ الطلاب، شباباً وفتيات، على الانضمام إلى التنظيم الداعشيّ.

وقد كان يعتمد المشتبه به على غسل أدمغة زملائه وإقناعهم بالطرق السهلة والسريعة الّتي يؤمّنها لهم التّنظيم فور الانضمام إليه.

وبعد أن خضع المشتبه به للتحقيق والتفتيش من قبل النيابة العامة المختصة، اعترف بأنّه كان في صدد التحضير والتخطيط لعملٍ إرهابيّ يطال الجامعة بأكملها ، ومنطقة المحمدية بشكلٍ خاص، وذلك بنيّة التوسّع خارج المنطقة لنشر الإرهاب الداعشيّ في كلّ أرجاء المغرب وخارجها.

AfterPost
مقالات ذات صلة