أعد الدواعش أدوات القتل باحتراف وقتلوا فيها

ولكن مخططات داعش نادرا ما تلقى النجاح المرغوب وفي معظم الأحيان فشل عناصره في التنفيذ

66

أخبار ليبيا24
تباهى الدواعش بقدرتهم العالية في صنع القنابل وإعداد المتفجرات, وتفاخر التنظيم بكفاءته في إنتاج أدوات القتل دون الاعتماد على مصادر خارجية, فباشر بتعليم عناصره على كيفية صناعة المتفجرات وتدريبهم على تنفيذ التعليمات بمهارة على أمل أن يستثمر في توظيف موارده في نشر الشر والخراب والدمار والإرهاب في جميع أنحاء العالم وحصاد أكبر عدد من الضحايا المدنيين.

ولكن مخططات داعش نادرا ما تلقى النجاح المرغوب, وفي معظم الأحيان فشل عناصره في تنفيذ المخططات الدموية التي يتم الإعداد لها للتنفيذ.

أما في حال أحد خبراء الجماعة في صناعة المتفجرات, لم تسر الأمور كالمخطط ولم تجري الرياح لصالح داعش ولا لمصلحة شره, فبينما كان أبو معاز يحضر القنابل لتفجيرها بأجساد المسلمين الأبرياء, انقلبت المعادلة وخدمت العدالة وقتل المجرم في مخططه الدموي.

وكان أبو معاز من العناصر البارزة للتنظيم لأهميته في صناعة المتفجرات, وكان قد ساهم في إعداد العديد من المتفجرات التي ذهب ضحيتها عناصر من الشرطة والعديد من المدنيين.

ولا تعتبر هذه الواقعة حدثا معزولا إذ وقع الدواعش في أفخاخ أعدوها عدة مرات, كما أظهرت الشرطة الإسبانية عندما كشفت عن صور وجدت في مخبأ استعمله عناصر داعش لصنع المتفجرات, فتم تصويرهم مبتسمين ومفتخرين بأنابيب ممتلئة مواد متفجرة وأغطية وسادات معبأة قنابل.

وفي ورشة عمل الموت تلك, جلس شباب مدربون على الكراهية ومقتنعون بضرورة اعتناق التطرف واحتراف الإرهاب لتأتي نهايتهم المريرة على أيديهم ويقتلون بالمتفجرات التي أعدوها لغيرهم.

مقالات ذات صلة