الأنفاس الأخيرة لجماعة داعش المرتبكة

أمام خيارات معدومة, يفبرك بقايا الدواعش ما يسمونه استراتيجية وما يدعون أنه تكتيك عسكري

257

أخبار ليبيا24

لا يملك تنظيم داعش استراتيجية دفاعيه تحميه من الانقراض, ولا تكتيك عسكري يبقيه على خريطة أرض المعركة, فالحقيقة أن ما تبقى من وجود الجماعة الإرهابية يقتصر على محاولات يائسة لجماعة مرتبكة وأفراد خائفة من مصير قاتم محسوم.

الدواعش مدركة أن هزيمتهم حسمت ونهايتهم وشيكة لتشبه نهاية رفاق دربهم الدموي، يلتفتون إلى قيادة ترشدهم فلا يجدونها, ويستعينون بمساعدة تسندهم ليدركوا أنهم لوحدهم منبوذين ومهملين.

وأمام خيارات معدومة, يفبرك بقايا الدواعش ما يسمونه استراتيجية وما يدعون أنه تكتيك عسكري ويشنون هجمات عشوائية ضد القوات الوطنية المنتصرة على شرهم والمثابرة في معركتها الناجحة في دحرهم.

أفادت شبكات محلية أن تنظيم داعش لجأ إلى تكتيك عسكري جديد يهدف من ورائه لاستدراج القوات العسكرية التي تقاتله في سوريا والعراق، بعد انحسار تنظيم داعش في جيب أخير محاصر بريف دير الزور الشرقي ومجموعات مترامية الأطراف بالبادية السورية وصحراء الأنبار العراقية.

وأصدر التنظيم تعليمات للعناصر في الميدان لاستدراج القوات العسكرية عبر بلاغات كاذبة بوجود عبوات ناسفة في المنطقة، ومن ثم استهداف تلك القوات وتجنب قتالهم في قواعدهم المحصنة، وتكثيف العمليات الأمنية التي تنفذها خلايا نائمة تابعة للتنظيم بعد انتحالهم صفة عسكرية، بالإضافة إلى خطف أقرباء المطلوبين للتنظيم.

ولقد استحال مؤخرا على عناصر دواعش الرجوع إلى قادتها لصعوبة التواصل معها, لذلك باتت خلايا التنظيم تعمل بمفردها.

مقالات ذات صلة