رافضاً الإجابة عن سؤالنا حول “الترتيبات الأمنية”.. أحمد معيتيق لـ”أخبار ليبيا24″: ميزانية الوفاق بلغت 37 مليار

469

 

أخبار ليبيا24- خاص

رافضاً الإجابة عن سؤالنا حول الترتيبات الأمنية بذريعة أن ليس لديه جواب عليه الأن ، معيتيق في لقاء خاص مع أخبارليبيا24 ...

أحمد معيتيق نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني

قال نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني “أحمد عمر معيتيق” إن الجدول الزمني لإنجاز الإصلاحات الاقتصادية وتعديلها هو 15 شهراً، مضيفاً أن بعض المصارف التجارية في ليبيا تعاني من خلل في إداراتها ولم تبدأ في تنفيذ منشورات مصرف ليبيا المركزي بالخصوص.

وأوضح معيتيق خلال حضوره حلقة نقاش عن “الإصلاحات الاقتصادية” عُقدت بغرفة التجارة والصناعة والزراعة مصراتة، أن ميزانية وزارة الخارجية سنوياً 460 مليون دينار، مضيفاً قوله أن الرقم ليس بالكبير.

ونوه نائب رئيس المجلس الرئاسي أن مجلسهم يفكر جدياً في إنشاء وزارة للأشغال تضم جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية، وجهاز الإسكان والمرافق، وجهاز مشروعات المواصلات، وجهاز مشروعات الكهرباء.

كل كيلو وات من الكهرباء في ليبيا تكلف الدولة 170 درهماً ، ويتم بيعها للمواطن بـ قرشين فقط

وأفاد معيتيق أن قيمة كل كيلو وات من الكهرباء في ليبيا تكلف الدولة 170 درهماً، ويتم بيعها للمواطن بـ قرشين اثنين، مضيفاً أن الشركة العامة للكهرباء بها اليوم 47 ألف موظف، وكل المعايير أكدت أن الشركة لا تحتاج أكثر من 16 ألف موظف.

وأضاف نائب رئيس المجلس الرئاسي أن ميزانية حكومة الوفاق الوطني خلال العام الماضي بلغت 37 مليار دينار، أنفق منها 32 مليار فقط، مشيراً إلى أن ذلك لم يحصل مع أي حكومة ليبية سابقاً.

وذكر معيتيق أن برنامج رفع الدعم على الوقود موجود وسيخضع للتنفيذ، ولم يتحدثوا بشأنه عبر وسائل الإعلام، مرجعًا السبب إلى تخوفهم من تخزين الوقود بكميات كبيرة من قبل المواطنين والمهربين.

“أخبار ليبيا 24” انفردت بإجراء الحوار الآتي مع نائب رئيس المجلس الرئاسي “أحمد عمر معيتيق”:

 

– بداية أستاذ “أحمد”، من خلال حضورك لأعمال مؤتمر مجلس الأعمال الليبي البريطاني بتونس العاصمة مؤخراً أكدت أن الفترة المقبلة ستشهد استثمارات حقيقية لا تعتمد على الميزانية العامة للدولة، ما طبيعة تلك الاستثمارات، وما هو مصدر تمويلها؟

– طبعاً حين نتكلم عن الاستثمارات هي مشاريع ذات طبيعة خاصة كمشاريع تمول عن طريق مستثمرين ليبيين أو أجانب، وتكون الدولة داعمة لها من حيث المخططات ومكان تواجدها، ووجودها في المخطط العام للدولة، هذا ما تكلمنا عنه.

أضف إلى ذلك أن هناك مجموعة من المشاركات في قطاع النفط مع شركاء أجانب، طبعاً هؤلاء الشُركاء سيتم الاستثمار معهم في هذه القطاعات، وفي قطاع النفط على وجه التحديد، وهذه المشاريع التي تكلمنا عنها بصفة خاصة.

– صرحت بأن برنامج الإصلاح الاقتصادي يضم 35 بنداً، تحتاج لأكثر من عام ونصف لتنفيذها، ما أبرز تلك البنود فيما يتعلق بتحسين معيشة المواطن في ليبيا؟

– نعرف جيداً أن تعديل سعر الصرف، والنزول التدريجي لسعر الصرف سيؤثر إيجابياً على سعر المواد في داخل ليبيا، هذه النقطة الأولى.

أما النقطة الثانية أن مجموعة من هذه الإصلاحات ستؤدي إلى مشاريع تنموية ستدفع بحركة الاقتصاد والتنمية في نفس الإطار، وهذه جميعها تصب في مصلحة المواطن بالتأكيد.

– نأتي إلى ملف سرت أستاذ أحمد، متى سيبدأ إعمار مدينة سرت من دمارها الذي حصل نتيجة القضاء على تنظيم داعش الإرهابي؟

سنشهد خلال الأيام والأسابيع المقبلة الإعلان عن هذه هيئة إعادة إعمار سرت

– طبعاً المرحلة الأولى أعلن عنها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ، حيث أعلن أنه ستكون هناك هيئة لإعادة إعمار سرت، وهذه الهيئة عملها الأساسي هو إعمار المدينة ورفع كل مخلفات الحرب، والدمار الذي حصل في المدينة، وبإذن الله سنشهد خلال الأيام والأسابيع المقبلة الإعلان عن هذه الهيئة وتشكيلها، والتي سيكون شغلها الشاغل هو إعادة إعمار سرت.

– كيف يتابع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ما يحدث في جنوب ليبيا، وهل دعمتم أبناء الجنوب الذين يقاتلون المعارضة التشادية والسودانية؟

خصصنا أكثر من 100 مليون للجنوب

– المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني كان له اجتماع الأسبوع الماضي بخصوص الجنوب، وخصصنا أكثر من 100 مليون للجنوب، وكلفنا لجنة مختصة من وزارة الداخلية والمباحث العامة ووزارة الدفاع بتقديم المقترحات والحلول العاجلة لهذا الموضوع.

نعلم جميعاً أن المشكلة موجودة في الجنوب منذ فترة، ولا يمكن حلها في فترة وجيزة، ولكن المجلس الرئاسي يقوم بما يستطيع أن يفعله في هذه الفترة الحرجة التي تعيشها البلاد لمعالجة هذه الأزمة.

أنا كلي أمل أن الفترة القادمة ستشهد حلحلة لهذا الموضوع من خلال وزارة الداخلية ووزارة الدفاع لصد أي هجوم، فالمشكلة الكبرى أن تلك المجموعات المسلحة موجودة داخل ليبيا، ولكن كما أسلفت أننا شكلنا لجنة من المؤسسات التابعة للدولة، ونحن ننتظر المقترح الذي سيقومون بتقديمه.

– لما لا تطالبون المناطق العسكرية بالتحرك للجنوب لبسط الأمن فيه؟

– نحن طالبنا المنطقة العسكرية الغربية والمنطقة العسكرية الوسطى بتشكيل قوة للذهاب للجنوب، و لكن هذه القوة لم تشكل بعد، وهناك بعض المشاكل اللوجستية التي حالت دون تشكيلها للأسف.

– الترتيبات الأمنية، ما الذي تغير فيها خاصة وأن كثيرون انتقدوها ورأوا أنها إعادة تدوير لذات الجماعات المسلحة بزي مختلف فقط؟

– “ليس لدي رد الآن” !.


مقالات ذات صلة