بعد اجتماع القاهرة .. السراج والمشري وملف تفعيل وبناء المؤسسة العسكرية

استعرض الاجتماع الترتيبات الأمنية الجاري تنفيذها بمدينة طرابلس

203

أخبار ليبيا 24 – خاص
بحث ظهر اليوم الإثنين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، بحضور آمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء أسامة جويلي، سبل تفعيل وبناء المؤسسة العسكرية.

واستعرض الاجتماع – بمقر المجلس بطرابلس – الترتيبات الأمنية الجاري تنفيذها بمدينة طرابلس، والتي ستشمل مناطق أخرى، كما تناول الأوضاع العسكرية والأمنية بالمنطقة الغربية .
وخلص اللقاء إلى أهمية تكاثف جهود كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية لإرساء دعائم الأمن في هذه المنطقة، والتنسيق العالي فيما بينها في مكافحة الجريمة بمختلف أنواعها، وفق ما تقتضيه مصلحة المواطن وفي ظل التشريعات النافذة.

وكان الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي “محمد السلاك”، أكد دعم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج الكامل لتوحيد المؤسسة العسكرية، ومتابعته لهذا المسار التفاوضي الهام بشكل مستمر مع ضباط الجيش التابعين لحكومة الوفاق .

ونقل السلاك خلال مؤتمر صحفي تشديد السراج على التوصل إلى الاتفاق النهائي لتوحيد المؤسسة العسكرية، والذي يستوجب توضيح وضع السلطة المدنية المتمثلة في القائد الأعلى للجيش وصلاحياته.

وأشار إلى أن المفاوضات مازالت مستمرة إلى حين الوصول إلى اتفاق بهذا الخصوص، مؤكداً على أن توحيد المؤسسات، ولا سيما السيادية منها ، لا يمكن فصلُه عن الحل السياسي الشامل.

وتأتي هذه الاجتماعات والتصريحات عقب اختتام اجتماعات الوفود العسكرية الليبية لتوحيد الجيش الليبي في العاصمة المصرية القاهرة .
وأكد المشاركون في اجتماع القاهرة على ضرورة المُضي قدماً لتوحيد الجيش ، بما يجعله قادراً على التعاطي مع التحديات التي تواجهها ليبيا، وعلى رأسها خطر الإرهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.

وتضمنت المسودة بنوداً خاصة بإعادة تشكيل جهاز الحرس الرئاسي، والذي لطالما أثار جدلاً خلال السنوات الماضية بشأن فاعليته ، بعد إنفاق الملايين على تشكيله دون أن يترك أثراً، واضحاً في تحقيق أهدافه.
وحاولت الأطراف العسكرية المجتمعة في القاهرة – وفق المسودة المقترحة – وضع أُطُر لضبط عمل الجهاز بما يضمن له الفاعلية والتأثير، حيث جاء بالمسودة أن تكون تبعيته للقيادة العامة للقوات المسلحة ، مع إفساح المجال للتعاون مع بعض وحدات القوات المسلحة، وأن تسند مهام الحرس الرئاسي من قبل رئيس الدولة.

ومن أبرز البنود الواردة في مقترح توحيد المؤسسة العسكرية، الإبقاء على القائد العام المعيّن من قبل مجلس النواب المشير خليفة حفتر في منصبه قائداً عاماً للقوات المسلحة لمدة 4 سنوات يضاف إليها عام آخر.
ونصّ المقترح على حظر التشكيلات الموازية للجيش من خلال قرارات حازمة وإتاحة الفرصة للجميع بالانتساب للمؤسسة العسكرية ومنح ميزة الأسبقية لأفراد التشكيلات، وأن تكون صياغة القوانين والقرارات التي تنظم عمل المؤسسة العسكرية بشكل تكاملي بين السلطة التشريعية والتنفيذية المختصة بإدارة المؤسسة العسكرية.

مقالات ذات صلة