بعد غيابه لشهرين في زيارة سرية للإمارات .. التاجوري يعود محمّلا بالعملة الصعبة

التاجوري يعود لطرابلس على متن طائرة خاصة بعد رحلة سياحية في دبي بدولة الإمارات

4٬385

أخبار ليبيا 24 – خاص
وصل آمر ما يسمى كتيبة ثوار طرابلس المدعو هيثم التاجوري، رفقة المدعو هاشم بشر إلى مدينة طرابلس، بعد غيابٍ عنها لمدة شهرين من اندلاع الاشتباكات الأخيرة في طرابلس بين اللواء السابع ،وكتائب تابعة لداخلية الوفاق.
ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للتاجوري بعد رحلة سياحية في دبي بدولة الإمارات، استمرت شهرين بحسب النشطاء.
عملة صعبة
وعاد التاجوري إلى طرابلس على متن طائرة خاصة من دولة الإمارات، وهبط في مطار معتيقية، ومعه حقائب محملة بكميات كبيرة من العملة الصعبة .
وظهر التاجوري في الصور وهو يرتدي ملابس وطنيّة إماراتيّة ما أثار العديد من التساؤلات من قبل النشطاء على مواقع التواصل .
العودة من الحج
وكانت أخبار ليبيا 24 نشرت خبر عودة التاجوري إلى طرابلس بعد أداء مناسك الحجّ في الأراضي المقدّسة، في التاسع والعشرين من أغسطس الماضي، هو والمدعو هاشم بشر؛ للمشاركة في المعارك الدائرة في طرابلس حينها .
لكن التاجوري، لم يمكث إلا يومان في طرابلس، وبعدها سافر إلى الإمارات في رحلة لم يكشف عن تفاصيلها حتى اليوم .
يشار إلى أن التارجوري وبشر يعدان من أبرز قادة المليشيات في طرابلس واشتركا في العديد من الصراعات المسلحة التي وقعت في المدينة .
السراج يسأل
وبيّن مستند مسرب من خارجية الوفاق خلال فترة الحرب فى طرابلس بين اللواء السابع وكتائب طرابلس والمؤرَّخ بتاريخ السادس والعشرين من سبتمبر الماضي، عن اتصال أجراه رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج بالشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي و وزير الداخلية، يسأل فيه عن غياب هيثم التاجوري، وهاشم بشر في دولة الإمارات العربية المتحدة .
وكان التاجوري، قد كتب على صفحته بعد عودته من مناسك الحج بالفيس بوك متوعّدًا الكتائب المتصارعة في طرابلس القاسي والسريع قائلا: “إنّ غداً لناظره لقريب”.
ولكن التاجوري لم يفِ بتوعّده، بل سافر للإمارات، تاركًا عناصره المتصارعة في طرابلس تقاتل لوحدها، أمام اللواء السابع، وكتائب مصراتة، والزنتان .
السيرة الذاتية
وهيثم التاجوري، من مواليد 1985، ويقيم بمنطقة تاجوراء، وكان يعمل سائق سيارة أجرة قبل اندلاع ثورة فبراير، وفي عام 2005 تعرف على فتاة من الحرس الشخصي لمعمر القدافي، وتمكن بعدها من الالتحاق بإدارة التدريب، وتحصل على رتبة ملازم ثاني في البحرية .

وتم فصله بعدها من قبل المعتصم القذافي، بعد محاولته الزواج من الفتاة التي كانت عشيقة المعتصم القدافي، وفي عام 2009 تم سجنه لمدة ست أشهر بتهمة تعاطي المخدرات، وأخرجه من هذه القضية وزير خارجية القذافي موسى كوسا بحكم صلة قرابته من التاجوري.
وفي اندلاع ثورة فبراير هرب التاجوري، إلى تونس ومن تونس توجّه إلى نالوت والتحق بكتيبة ثوار طرابلس هو وصديقه المدعو الزبير الأحمر، وكان في ذلك الوقت آمر الكتيبة المدعو الإرهابي المهدي الحاراتي .
وبعد دخول طرابلس انشقّ عن المهدي الحاراتي وكوّن سرية أسماها شهداء تاجوراء ،هو والمدعو وليد التلاوي وهيثم الجوجمه والهادي عوينات وصلاح الباروني .
وتمكّن التاجوري من إبرام صفقة مع النظام السابق، بعد تهريبه نجل القذافي محمد من منطقة بن عاشور بقيمة 10 مليون، وبعدها بدأ شيئا فشيئا يغري أفراد الكتيبة بالمال والسيارات إلى أن أصبح آمر كتيبة ثوار طرابلس .

مقالات ذات صلة