هجوم مؤسسة النفط يضع داعش وقوة الردع وجها لوجه مرة أخرى

8

أخبار ليبيا 24

استطاعت قوة الردع الخاصة التي يقودها عبد الرؤوف كارة إنهاء أزمة احتجاز الرهائن داخل المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس بعد اقتحام قوة تابعة لها للمبنى وقتل أحد المهاجمين فيما فجر الآخرون أنفسهم.

وتمكنت قوة الردع من إخراج عدد من الموظفين الذين كانوا محتجزين بالداخل ومن ضمنهم رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله من المبنى الذي هاجمه ما بين خمسة إلى ستة مسلحين من ذوي البشرة السوداء مستخدمين أسلحة خفيفة وقنابل يدوية، بحسب رواية وزير الداخلية بحكومة الوفاق عبد السلام عاشور.

وأكد عاشور أن قواته حاصرت مقر المؤسسة الوطنية للنفط من جميع الجهات بعد الهجوم، وذلك ما أكده الناطق باسم قوة الردع الخاصة أحمد بن سالم بالقول إن قوة الردع الخاصة قد حاصرت مقر المؤسسة الوطنية للنفط، مع توقف الاشتباكات في محيطه، مضيفاً، قواتنا دخلت مع قوات أمنية أخرى داخل مقر المؤسسة الوطنية للنفط، ولا وجود لأي مسلحين حتى الآن.

وهذه هي المرة الثانية التي تواجه فيها قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة داخلية الوفاق عملية إرهابية ينفذها عناصر داعش، ففي مطلع مايو الماضي هاجم داعش مقر المفوضية العليا للانتخابات بمنطقة غوط الشعال بطرابلس بأسلحة نارية أطلقها عناصره الذين كانوا يستقلون سيارة أمام المقر، قبل أن تقتحم قوة الردع الخاصة المقر وتنهي الأزمة التي قتل فيها 14 شخصا وأصيب 20 آخرين واحتراق جزء كبير من المقر.

بينما أسفر هجوم اليوم حتى الآن عن مقتل اثنين من حرس المؤسسة الوطنية للنفط.

فيما سارعت قوة الردع الخاصة إلى نشر صور لأشلاء جثث عدد من المسلحين الذين هاجموا مقر المؤسسة الوطنية للنفط صباح اليوم الاثنين.

كما أن القوة كانت هي أول من بادر بشكل رسمي إلى إعلان مسؤولية داعش عن التفجير الإرهابي حيث قالت في بيان لها « أن هجوماً ارهابياً من داعش يستهدف المؤسسة الوطنية للنفط، وإلى حد هذه اللحظة تم العثور على أشلاء الانتحاريين البعض منهم سُمر البشرة، وتم اخلاء مبنى المؤسسة من الموظفين والمدنيين ، وجاري التحقق من هوية من كان وراء هذا التفجير الانتحاري الذي طال المؤسسة».

كلمات أساسية : #ليبيا #داعش #طرابلس #نفط

مقالات ذات صلة