تقليص تمويل داعش إلى شحه أخلاقه وفقر مبادئه وانعدام إيمانه

13

أخبار ليبيا24

لم يفوت تنظيم داعش فرصة لكسب المال وجني الثروات, بل كان الجشع والطمع وراء كل خطواته الوحشية وعبادة المال والسلطة ركن وجود التنظيم الإرهابي.

فرض ضرائب قاسية على شعوب مسلمة ظلمها واستبد فيها وفِي المقابل لم يقدم أية خدمات ولَم يفي بأية وعود فسلبهم قوتهم اليومي وجوع أطفالهم وانتزع منهم ثروات أرضهم ومستقبل أولادهم.

ووفاء لعقيدة داعش الإرهابية وتطبيقا لمبادئ الظلم والاستبداد حرم المسلمون من أبسط حقوقهم لتزويد القادة بالمال والممتلكات التي سلبت من أصحابها الحقيقيين.

لم يترك الدواعش كنز وطني ولَم ينهبوه ولا تحف أثرية ولَم يتاجروا بها تحت ذريعة الحفاظ على الدين الإسلامي الذي هو بريء من كفرهم ومدين لشرهم، اختطفوا المدنيين لجني أموال الفدية واستولوا على آبار النفط لجمع الملايين, فإن عطش داعش للمال والسلطة لا يرتوي.

يدل تقرير جديد للأمم المتحدة على أن الاحتياطات المالية لجماعة داعش الإرهابية انخفضت بشكل جدي، لكنها لم تجف.

وجاء في التقرير الجديد حول خطر داعش الذي أعده الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن داعش فقدت بحلول عام 2018 إمكانية استخراج المحروقات.

وقال غوتيريش في تقريره: “في نهاية الأمر لا يزال النفط يشكل مصدرا ماليا لـداعش التي تستخدم هناك أساليب بدائية لاستخراج النفط، وذلك لتلبية حاجاتها الخاصة ولبيعه في المنطقة”.

وأضاف أن المصادر الأخرى لدخل هذه الجماعة الإرهابية، تتمثل في ابتزاز شبكات توزيع المحروقات، وفرض الضرائب على المحلات التجارية في المناطق التي تشرف عليها كليا وجزئيا، واختطاف رجال الأعمال المحليين للحصول على الفدية.

هذا وتستمر العمليات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية للإطاحة بعناصر داعش, إذ أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية في 3 سبتمبر أنه بناء على معلومات استخباراتية تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية من القبض على أحد ممولي تنظيم داعش الإرهابي في منطقة قرب جبل بادوش شمال مدينة الموصل.

وأوضحت المديرية أن عملية القبض على الممول للتنظيم الإرهابي، تمت بعد متابعة مستمرة لاستدراجه، من خلال مطاردة العجلة التي كان يستقلها ويستخدمها لنقل المواد الغذائية لداعش الإجرامي.

وأشارت إلى أن الممول كان يقوم برمي مبالغ من الدولارات على الطريق أثناء ملاحقته من قبل القوات الأمنية، لكن هذه الحيلة باءت بالفشل وانتهت بالقبض عليه.

وفي هذا السياق أعلن مركز الإعلام الأمني أن القوات الأمنية في محافظة نينوى، إلقاء القبض على 11 داعشيا بينهم مسؤولي جباية الأموال والاستيلاء على الأغنام في أيمن الموصل.

وذكر الناطق باسم الداخلية، اللواء، سعد معن أن من بين العناصر مسؤول عن جباية الأموال في أيمن الموصل خلال سيطرة عصابات داعش الإرهابية على المدينة، وكذلك بينهم أحد إعلاميي داعش الذي كان مسؤولاً عن تصوير ونشر وعرض الإصدارات الخاصة بجرائم الإرهابيين في النقاط الإعلامية، فضلا عن إرهابي مسؤول عن الاستيلاء على الأغنام والمواشي الخاصة بأهالي سهل نينوى ومصادرتها وبيعها.

مقالات ذات صلة