ببطولة وشهامة وإيمان يزيل الشعب العنيد ظلام داعش

10

أخبار ليبيا24
لتنظيم داعش الإرهابي قدرة إجرامية هائلة، بنيتها التحتية مجبولة بالشر والنفاق والاحتيال والنهب فزرع أنيابه السامة في أراضي المسلمين وراح ينشر الرعب في النفوس والأذى دون وعي أو حدود, فأصبح كيانه عبارة عن كابوس يصعب الاستيقاظ منه.

ولكن في مثل هذه المصاعب ورغم شدة قسوتها, تبرز قوة شعب يرفض الموت والاستسلام والاضمحلال تحت تسلط قوة الشر والظلام.

وهكذا انتفض الشعب العراقي متحداً مع جيشه لدحر الدواعش الأوغاد والنهوض من تحت الركام بعزيمة وصلابة لإعادة بناء ما هدم والإصرار أن مصير أرضهم وثرواتهم ومستقبل أولادهم ملكهم.

وبهذا العناد رفض العراقيون الخضوع لسيطرة وحوش داعش ولم تردعهم المصائب والجروح والأوصال المبتورة من عيش الحياة بكرامة , فواجهوا التحديات ببطولة رغم صعوباتها للنهوض والبقاء والازدهار.

بعربة بسيطة تتحرك بثلاث عجلات، صنعها بيديه، خاض الشاب فياض قتالاً في الخط الأول لانتفاضة أهالي جنوب مركز نينوى، شمال العراق، ضد تنظيم داعش الإرهابي بعد قيامه بأكثر الأعمال المحرمة والممنوعة.

وتمكن فياض من تخليص العائلات المدنية ونقلها إلى الحياة، وبذات العربة، أحرز فياض عبدالله، المركز الرابع في سباق أقيم حديثاً لضحايا التفجيرات والعمليات الإرهابية التي كان ينفذها داعش قبل استيلائه على كبرى مدن العراق غرباً وشمالاً.

وفي مشهد معاكس تماما للحياة تحت سيطرة داعش, ترمي الموصل وراءها إرثاً هائلاً من الذكريات الأليمة والأيام السوداء التي عاشتها تحت حكم داعش وتبدأ بفتح صفحات جديدة تعيدها إلى مصاف المدن الطبيعية التي تحل فيها الحياة بكل تفاصيلها كل يوم دون خوف أو قيد.

في مدينة كانت فيها السباحة حكراً فقط على الرجال بدأت الفتيات والنساء بكسر هذه الصورة والقيود لتصل حشود جديدة مختلفة إلى برك سباحة الموصل هذا الصيف.

مقالات ذات صلة