عناصر داعش مجرد أرقام تستغل عند الاستقطاب وتنسى عند الإبادة

9

أخبار ليبيا24

كالطاعون انتشر وباء داعش في جماعات ضعيفة العقول, كالسرطان الخبيث ضرب عائلات بأكملها جاعلا من أعضائها أداة للشر ورهائن لتنظيم إرهابي قدم وعود زائفة وأغسل عقول بسيطة ليستقطب عناصر يستخدمها لارتكاب جرائم وحشية بحق الشعب المسلم البريء.

لم يهتم داعش يوما لعناصره ولم يكترث أبدا لمصالح وخير من وقع تحت سيطرته, فعامل مقاتليه كأرقام تزداد عند الاستقطاب وتنحصر عند الموت أو الاعتقال وتصرف بوحشية غير إنسانية مع السكان الذين عانوا الأمر تحت حكم الدواعش.

وفي 01 أغسطس أعلن في بغداد عن تسجيل اعترافات ثمانية عناصر من عائلة واحدة ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي اشتركوا في عملية إعدام 370 مدنيًا وعسكريًا في منطقة حمام العليل جنوب الموصل.

فقد صدقت محكمة تحقيق حمام العليل التابعة إلى رئاسة محكمة استئناف نينوى الاتحادية اعترافات ثمانية عناصر من تنظيم داعش اشتركوا بما يسمى مجزرة “الخسفة” ونفذوا عملية إعدام 370 مواطناً من المدنيين ومنتسبي القوات الأمنية.

وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى في بيان صحافي إن “القوات الأمنية ألقت القبض على الإرهابيين الثمانية وهم من عائلة واحدة تولوا قيادة أعمال التنظيم في جنوب الموصل” دون تحديد موعد اعتقالهم أو تاريخ ارتكابهم لمجزرتهم التي يعتقد أنها كانت في أكتوبر عام 2016.

وأضاف بيرقدار أن “المتهمين اعترفوا باشتراكهم في ارتكاب مجزرة “الخسفة” بإلقاء منتسبي القوات الأمنية والمدنيين في حفرة كبيرة وعميقة في منطقة حمام العليل”.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أنّ المتهمين “شاركوا في إعدام 370 مدنياً ومنتسباً من القوات الأمنية واعتقال 400 شخص من أهالي الموصل” موضحا أن “المتهمين اعترفوا بارتكابهم جرائم عديدة وتم تصديق اعترافاتهم قضائياً واتخاذ جميع الإجراءات بحقهم وفقاً لأحكام المادة 4 /1 من قانون مكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة