انتصار تلو الآخر… الجيش اللّيبيّ على استعدادٍ تامّ لمواجهة داعش

10

أخبار ليبيا24

منذ نشأة التنظيم الإرهابي داعشّ وانتشاره وتوسّع نطاق نشاطاته الإجراميّة في العالم، ولا سيّما في البلاد العربيّة الأفريقيّة، وهو يحظى بمواجهةٍ قويّةٍ وعنيفةٍ من السلطات والشّعوب على حدٍّ سواء من أجل تدمير جماعاته الماكرة والهمجيّة، ولطالما ما تميّزت ليبيا بتجربتها الخاصّة في مواجهة هذا التنظيم الإرهابيّ المتشدّد.

فالجيش اللّيبيّ يواصل توجيه ضربات قويّة ومدروسة ضدّ تنظيم داعش ، مسجّلًا انتصارًا تلو الآخر ومُطيحًا بأعضاء التنظيم واحدًا تلو الآخر.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ الجيش اللّيبيّ لم يتراجع يومًا عن مواجهة هذا التنظيم ، ولم يضعف أبدًا على الرّغم من حيازة التنظيم الإرهابيّ أسلحة متطوّرة قد تفوق قدرتها وفعاليّتها العتاد العسكريّ للجيش اللّيبيّ.

لقد سبق أن استغلّ التنظيم الإرهابيّ المحنّك داعش الانقسامات والفوضى لتأسيس موطنٍ له في ليبيا حيث نجح في وضع يده على مناطق مختلفة وأعلن إمارته فيها، وكانت مدينة سرت ضحيّةً من ضحايا الإرهاب.

كما حاولت جماعات داعش المتمرّدة استغلال هذه المدينة واستخدامها كمعبرٍ لها للتمدّد والانتشار والسيطرة على كامل البلاد، ولكنّ حلم داعش تحطّم وآماله اضمحلّت بعد أن بدأت التحركّات اللّيبيّة ضدّه والتّي تكلّلت بإجهاض كلّ مخطّطاته وتدمير معاقله الرّئيسة في البلاد.

لم يكن ذلك الانتصار الوحيد لليبيا ضدّ داعش، فإضافةً إلى تقويض أركان التّنظيم، أحرزت قوّات الجّيش اللّيبيّ تقدّمًا جديدًا ضدّ الإرهابيين في مدينة درنة التّي كان التّنظيم قد احتلّها وبنى فيها مخابئه وجنّد عددًا من سكّانها.

فبعد أن وصلت المحاولات السلميّة إلى طريقٍ مسدود، لم يبقَ أمام الدّولة اللّيبيّة إلّا اللّجوء إلى القوّة والسّلاح للتخلّص من وحش داعش الكاسر، وهكذا بدأت عمليّة عسكريّة في درنة انتهت بالقبض على العشرات من الإرهابيين، وتحقيق مكاسب ميدانيّة واسعة في المدينة.

“والحبل على الجرّار”، إذ أنّ الجيش اللّيبيّ سيبقى دائمًا مستعدًّا لتسجيل انتصارات أخرى ضدّ داعش أو أي تنظيم إرهابي يحاول في ظروفٍ متعدّدة ومناسباتٍ كثيرة فرض سلطته وقوّته والعودة من جديد ومواصلة خطره الإقليمي والدّوليّ.

مقالات ذات صلة