لا حليف لداعش وسط بيئة تنبذه ومجتمع دولي يهدف إلى إبادته

4

أخبار ليبيا24

يخوض تنظيم داعش الإرهابي مرحلة مواجهة طاحنة على عدة جبهات ومن مختلف المحاور التي تحاربه بعنف وعزم وتصميم, وفي كل معركة يخسرها يندحر وينهزم ويخسر أرضا ومواقع وعناصر.

وبعد انهيار دولة الدواعش المزعومة واختفاء زعيمهم ومقتل قاداتهم وخسارة معاقلهم ومواردهم ودعمهم, وجدوا أنفسهم بحاجة ماسة إلى حليف يسندهم وسط بيئة إقليمية تنبذهم ومجتمع دولي يحتقرهم والعالم بأكمله يهدف إلى إبادتهم.

ومن المضحك المبكي أن لداعش أعداء حتى من بين قوى الشر، فمن سخرية القدر أن يعطي تنظيم القاعدة الإرهابي دروسا في الأخلاق والتعاليم الإسلامية ويحلل قتل كل داعشي يعتبره كافرا لأنه يمس بالدين الإسلامي وتعاليمه.

ومن المناف للعقل أن تزعم جماعة داعش وهي أعنف جماعة إرهابية عرفها تاريخنا الحديث معرفة الخير من الباطل والصواب من الخطأ.

وقد شهدت مديرية قيفة، في محافظة البيضاء وسط اليمن، معارك ضارية بين تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم داعش، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وأفاد موقع استخباراتي دولي مختص بشئون التنظيمات الإرهابية، بقيام عناصر تنظيم داعش بمهاجمة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في محافظة البيضاء وسط اليمن، مما أسفر عن مقتل 13 عنصرا.

ورداً على ذلك، هاجم تنظيم القاعدة موقعا لتنظيم داعش وقتل أكثر من 25 عضوًا واستولى على أسلحة وسيارات عسكرية وفقًا لمصادر مؤيدة للقاعدة.

وبحسب الموقع، نشر تنظيم داعش شريط فيديو يظهر أعضاء من تنظيم القاعدة أسرهم تنظيم داعش في منطقة قيفة في البيضاء.

واعتبر الموقع الاستخباراتي نشر الفيديو مؤشرا على مدى التوترات المتصاعدة بين تنظيم داعش والقاعدة.
وذكر بيان لتنظيم داعش، ولاية البيضاء: “نقول لمن خذل المجاهدين ووقف في صف المنافقين والمرتدين، إن دولة الإسلام لم تكن يوماً من الأيام تقاتل من أجل قطعة أرض أومتاع، وإنما تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، هذا منهجنا، وهذه عقيدتنا، لن نغير ولن نبدل، ونعدكم يا من غدرتم بجنود دولة الإسلام، أن نقطف رؤوس من ناصركم أو عاونكم علينا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

ومن جانبه دعا تنظيم القاعدة في البيضاء، إلى مواصلة القتال ضد تنظيم داعش، وذكر أيضًا في بيان: “يا أبناء قيفة، ويا أيها المقاومون والجيش، لا حل لنا إلا باستئصال بذرة الشر وخوارج العصر داعش، اقتلوهم قتل عاد تنفيذاً لوصية النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد”.

فها هم الجماعات الإرهابية يتنافسون على مناصرة الله والدين من خلال شرهم وإرهابهم وهمجيتهم وعسى لو ركزوا جميع معاركهم وهجماتهم الدموية على إبادة بعضهم البعض.

مقالات ذات صلة