متفجرات وسكاكين بأيدي أطفال داعش عوضا عن الكتب والألعاب

22

بقلم/ إبراهيم علي

كصفحة ناصعة البياض يولد أطفال داعش من رحم الإرهاب غير مدركين ما يخفيه قدرهم, فصفحة حياتهم النقية سوف تمتلئ بتعاليم الشر ومعتقدات التطرف وتمارين القتال والتمرس بحمل السلاح وغسل الدماغ.

من الصعب أن ينموا أطفال الوحوش دون اختبار إجرام أبائهم وتصديق أكاذيبهم والتشبع من تعاليمهم المنحرفة للدين الإسلامي وسرعان ما يصبحوا هؤلاء الأطفال مجرد أداة بأيدي التنظيم الإرهابي تستعمل وتستغل لارتكاب المجازر الدموية.

نشر تنظيم داعش مقطع فيديو يوم الأربعاء 22 أغسطس يظهر أربعة فتية قال التنظيم المتطرف إنهم منفذو هجمات على أهداف للشرطة في جمهورية الشيشان، وكان التنظيم قد أعلن قبل يومين مسؤوليته عن الهجمات.

وظهر في مقطع الفيديو ثلاثة من الفتية يحملون سكاكين كبيرة، بينما حمل أصغرهم هاتفا ظهر على شاشته علم تنظيم داعش وهم يبايعون زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي باللغة الروسية.

ولم يتسن التحقق من صحة الفيديو أو التأكد من هويات الفتية، فإن أعمارهم تبدو متسقة مع بيانات المسؤولين المحليين الذين قالوا إن المهاجمين قصرا، أحدهم يبلغ عمره نحو 11 عاما.

وهكذا يحول داعش براءة الأطفال الى قنبلة تفتك بأرواحهم قبل قطع أجسام ضحاياهم ليصبحون مثل أبائهم وحوش يخافهم العالم بدلا من أن يحتضنهم.

مقالات ذات صلة