أنهيار أجزء من سقف متحف شحات على القطع الأثرية

121
أسماعيل فرج دخيل مدير إدراة المتاحف بمراقبة أثار شحات

يحتوي متحف شحات او متحف قورينا بشرق ليبيا ,على أكثر من 600 قطعة أثرية متنوعة , للحقب التاريخية التي استوطنت المدينة و أقليم برقة شرق ليبيا حيث يحتوي المتحف على تماثيل و منحوتات إغريقية و رومانية و بيزنطية بالإضافة إلى بعض المنحوتات و القطع التي تعود للحضارات الليبية القديمة و بعض القطع التي تعود للحضارة الأسلامية , أشهر تلك القطع تمثال للأله جوبتير من الحقبة الرومانية الذي يعرف عند الأغريق باسم زيوس و الذي ينتصب في إحدى زوايا المتحف بإرتقاع أكثر من مترين و مصنوع من الرخام الأبيض كما يوجد تمثال للإسكندر الأكبر و تماثيل الألهة الأغريقية و الرومانية و لكائنات المثولجيا القديمة كالساتير و بقايا ضخمة لتمثال زيوس عثر عليها قرب معبد زيوس بشحات و الذي يعادل حجمه 12 مرة حجم الأنسان العادي , كما يوجد بالمتحف تمثال ملون و نادر لرأس الأله زيوس إضافة إلى تمثال للأله أبولو و الألهة أثينا و الحسناوات الثلاثة و غيرها من القطع التي لاتقدر بثمن .
المتحف تعرض للإهمال منذ عقود و رغم ندرة وقيمة القطع الموجودة فيه إلا أن الحكومات الليبية المتعاقبة لم تولي إي أهتمام لصيانة و تطوير المتحف و ملحقاته من ورش الترميم والمخازن .
القطع الأثرية تعرض بالمتحف بطريقة العرض الحر و التي تمكن الزائر من مطالعة التمثال و القطعة الأثرية من جميع الزوايا .
يتعرض المتحف و محتوياته لظروف الأهمال و أنهيار أجزاء من سقف المبنى و تعرض الكثير من التماثيل للقطع المتساقطة من بطانة السقف بالإضافة إلى الرطوبة والعوامل الجوية رغم المجهودات الذاتية التي يقوم بها العاملين بالمتحف إلا أن الحاجة تبرز إلى نقل المتحف لمبنى جديد و حديث , يمواصفات يتم من خلالها ضمان سلامة المحتويات الأثرية التي يبلغ عمر بعضها أكثر من 2000 عام و بعضها يعود للقرن السادس قبل الميلاد,كما صرح بذلك أسماعيل فرج دخيل مدير إدراة المتاحف بمراقبة أثار شحات في تصريح خاص لأخبار ليبيا 24.

وقال دخيل أن أغلب المتاحف التي تقع ضمن إدارة مراقبة أثار شحات مقفلة بسبب حاجتها للصيانة و لايتم فتحها للعامة بإستثناء الطلبة والدراسين , ويقتصر العمل بهذه المتاحف على التسجيل و الترميم و توثيق القطع الأثرية , و أضاف أن مقر متحف شحات تم إفتتاحه بداية تسعينيات القرن الماضي كمخزن للقطع الأثرية تم نقل المتحف أليه من مقره القديم الذي يعرف بمتحف الحمامات بالمنطقة الأثرية و أفتتح للزوار عام 2004 , و ظل يعمل حتى أعيد اغلاقه عام 2007 لغرض الصيانة و التطوير و ظل مغلق منذ ذلك الوقت و لم تجرى به اي اعمال صيانة و يفتقر للكثير من المواصفات العالمية للمتاحف فلاتوجد بالمتحف أجهزة أنذار أمنية او كاميرات و لايوجد به منظومة أنذار و إطفاء الحرائق , كما ان المبنى يتعرض للرطوبة والتصدع و تساقط القطع الأسمنتية على القطع الأثرية و التماثيل , كما يحتاج الكثير من العناصر التي تستطيع ان تعمل في المتاحف للتأهيل و التدريب على ترميم و حفظ و توثيق القطع الأثرية .

 

 

تساقط أجزاء من سقف مبنى المتحف على القطع الأثرية .

 

 

 

تساقط أجزاء من سقف مبنى المتحف على القطع الأثرية .

 

 

يذكر ان متحف مدينة شحات ( قورينا ) تم أفتتاحه عام 1935 و أقفل أثناء الحرب العالمية الثانية و أعيد إفتتاحه عام 1947 ثم أقفل مجددا في نهاية السبعينات و نقل لمقره الحالي عام 2004 .

 

صور من داخل متحف مدينة قورينا ( اضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل ) .

 

مقالات ذات صلة