تكشف كذبة داعش…نجل البغدادي لم يمت بطلًا بل قُتل مختبئًا

10

أخبار ليبيا24

بعد مصرع نجل زعيم داعش أبو بكر البغدادي ابن 13 عاما الذي بدوره هو دون شك ضحية شر وإجرام أبيه, بدأت تنجلي الحقائق ويبان خبث التنظيم الإرهابي الذي لا يتوقف حتى عند الموت بل يستغل كل فرصة لنشر كذبه واحتياله.

فقد هرع التنظيم لإعلان موت حذيفة البدري نجل البغدادي يوم الخميس 5 يوليو عبر “التليغرام” وأفاد أنه قتل في عملية انتحارية بشاحنة مفخخة استهدفت محطة كهرباء توجد فيها قوات حكومية قرب مدينة حمص وسط سوريا.

وبهذه الطريقة يكون قد مات ابن البغدادي شهيدا بطلا متمما وصية والده وأمينا لقضية التنظيم, وفي دوره, يظهر البغدادي كقائد يضحي بأبنه قبل غيره فيثبت ثقة عناصره ويعطها قوة وعزما وتصميم.

أما الحقيقة على ما يبدو بعيدة عن أية أعمال بطولية, فقد كشفت مصادر استخبارية عراقية عن مفاجأة مفادها أن حذيفة البدري قتل بضربة جوية على مغارة في حمص، ولم يكن في عملية قتالية، كما روجت منابر داعش الإعلامية.

لعل ما يشكك في رواية داعش أيضا، بياناته المتضاربة في بداية الإعلان عن مقتل البدري، حيث زعمت بعض حسابات التنظيم على التليغرام، أنه قتل في عملية انتحارية، فيما ادعت أخرى أنه قتل في معارك مع القوات السورية والروسية في محطة كهرباء في ريف حمص.

ومعلومات أخرى جاءت لتفيد أن حذيفة البدري نجل البغدادي، لم يكن انغماسيا، ولا حتى مقاتلا، بل كان وجوده رمزيا يتنقل بين مخبأ وآخر، كنوع من أنواع الدعاية النفسية لما تبقى من التنظيم الإرهابي.

وأفادت المصادر أن هذه المغارة كان لها ثلاثة مداخل وتضم بحدود 30 من القيادات الإرهابية وعناصر حماية البدري.

وتعليقا على الخبر أفاد الخبير العراقي بشؤون الجماعات الإسلامية، أحمد الحمداني أن البغدادي أراد أن يوصل رسالة للتنظيم ولقياداته وخلاياه بأنه ضحى بأبنه في محاولة منه لاستعادة مكانته ورفع معنويات ما تبقى من عناصر داعش في محاولة يائسة لإظهار أن الوضع ما زال تحت سيطرته.

مقالات ذات صلة