هل لزعيم داعش قلب يبكي مقتل نجله؟

15

أخبار ليبيا24
منذ إعلان روسيا مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي في يونيو 2017 كثرت الافتراضات عن صحة الخبر وعادت روسيا بنفسها للإعلان عن مواصلة التحقق من مقتل أبو بكر البغدادي.

وبعد ثلاثة أشهر أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن زعيم التنظيم ما زال على قيد الحياة على الأرجح ويختبئ في شرق سوريا.

ويعود آخر خطاب للبغدادي إلى 28 سبتمبر الماضي قبل أسبوعين من سقوط الرقة، المعقل السابق لتنظيمه في سوريا.

والبغدادي الذي رصدت واشنطن 25 مليون دولار لمن يحدد مكانه أو مقتله، ظهر مرة واحدة أمام الكاميرا لدى إعلانه «دولة الخلافة».

ويعتقد أن لديه أربعة أطفال من زوجة أولى وابناً من زوجة ثانية، وإن كان البغدادي على قيد الحياة فمن الأرجح أنه استلم نبأ مصرع ابنه في سوريا كما جاء في إعلان التنظيم تحت عنوان “قوافل الشهداء” الذي نشرته وكالة داعش الدعائية “أعماق” عبر تطبيق تلغرام نقلاً عن ولاية حمص التابعة للتنظيم مظهرة صورة للفتى مرتدياً الزي الأفغاني وحاملاً بندقية كلاشنيكوف.

وأرفقت الوكالة الصورة ببيان نعي جاء فيه إن «نجل الخليفة» أبو بكر البغدادي قُتل منغمساً في النصيرية والروس في المحطة الحرارية بولاية حمص.

واليوم مع إعلان مقتل نجل البغدادي, يذوق زعيم التنظيم الإرهابي نسبة صغيرة من اللوعة والألم والحزن العميق الذي سببه إجرام وإرهاب جماعته لألوف من الأهالي التي فقدت أطفالها بمعارك لم تشأ خوضها وحروب لم تقدم أولادها فدية عنها بل هي فرضت عليهم ونزفت بسببها أحشائهم وقلوبهم.

إن كان البغدادي على قيد الحياة, فهو حتما مدرك بمصرع نجله, وإن كان للوحش قلب ينبض, فهو متألم لفقدان أبنه ومرتعبا من نيل المصير نفسه ولكنه في الوقت الحالي سيكتفي بالمجاهرة بأنه قدم أبنه شهيدا لدولته الإسلامية المزعومة.

مقالات ذات صلة