يطبق القانون على من نسي جذوره وثقافته وانضم إلى داعش

9

أخبار ليبيا24

في ظل انهزامات متتالية, يجهز تنظيم داعش عناصره الأجانب إلى الهروب من الأراضي السورية والتوجه إلى بلدانهم, ولهذا الغرض نشر التنظيم التعليمات على صفحة إنترنت مستعملا عدة لغات مختلفة.

وجاء في التعليمات تحذيرا للمقاتلين بعدم استخدام وثائق مزورة في رحلة عودتهم إلى أوروبا، وأنه يجب عليهم استخدام أوراق ثبوتية أصلية لأشخاص آخرين.

كما نبهت الصفحة مقاتلي داعش من جنسيات أجنبية من اصطحاب أي شيء يمكن أن يقود إلى هويتهم الحقيقية.

وبينما يطغى الحذر والحس الإنساني في البلدان الأوروبية حتى من حيث التعاطي مع العائدين من بؤر التوتر, فالحيطة واليقظة يطغون مع المحافظة على الديمقراطية والحقوق الإنسانية.

ففي قضية الألمانية من ولاية هيسن المتهمة بالتعاون مع تنظيم داعش الإرهابي في سوريا لم يوجه الادعاء العام اتهاما ضدها مدعيا أن مجرد إقامة امرأة في منطقة خاضعة للتنظيم والمشاركة في الحياة اليومية هناك لا تمثل سبباً كافياً لإلقاء القبض عليها.

ولكن في حال وجود الدلائل والإثبات, القضاء الألماني لا يتساهل مع أبنائه الذين تركوا تراب أرضهم للانضمام إلى جماعة إرهابية في الخارج, ولن يعرض سلامة الشعب الألماني للخطر, فيحكم بعدل ويطبق القانون بحسم.

وفي يوم 2 يوليو ألقي القبض على جنيفر البالغة من العمر 27 عاما في مقاطعة شفابن بولاية بافاريا جنوبي ألمانيا بتهمة انتمائها إلى تنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب بيانات الادعاء العام الاتحادي، انضمت الشابة الألمانية لتنظيم داعش في العراق خلال الفترة بين شهرسبتمبر 2014 ومطلع 2016.

وأضاف الادعاء أنه تم أيضاً تفتيش شقتها الواقعة في مدينة فيشته بولاية سكسونيا السفلى وأوضح أنها عملت هناك مقابل أجر بصفتها “فردا لدى شرطة الأخلاق “الحسبة” وقامت تجوب الطرقات في مدينتي الفلوجة والموصل العراقيتين لمراقبة التزام النساء الأخريات بقواعد السلوك والملبس التي حددها تنظيم داعش.

وبحسب تحقيقات السلطات الألمانية فقد كانت الشابة الألمانية تحصل مقابل عملها على 70 إلى 100 دولار أمريكي شهرياً.

مقالات ذات صلة