بوجه الأبواب المغلقة داعش يائس ويدعو للإنتقام

8

أخبار ليبيا24

قد أصبح تنظيم داعش الإرهابي, إن كان ما زال تنظيما أم جماعة, بحالة مزرية, فساد الارتباك وفقد القدرة على التخطيط والتنفيذ نظرا لصعوبة وضعة العسكري والميداني والتنظيمي, وخاصة وأنه خسر الأراضي والعناصر والتمويل, فأصبحت خياراته محدودة والحلول معدومة.

أما اليوم فالدواعش بحالة استنزاف وأمام حقيقة وواقع مر لم يستطيعوا تخطيه أو تجنبه فقرروا تغيير قوانين اللعبة والقيام بالمستحيل للبقاء على الأرض كقوة فتاكة ذات وزنها وتأثيرها.

قالت وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروبول) يوم 20 يونيو إن الأوروبيين الذين سافروا للانضمام إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق لم يعودوا بأعداد كبيرة منذ أن فقد التنظيم معاقله هناك لكنهم كانوا مصدر إلهام لعدد متزايد من الهجمات من الداخل، وأن رسالة داعش تغيرت إلى الدعوة للانتقام.

وقال مانويل نافاريتي، مدير مركز مكافحة الإرهاب في الوكالة، في مؤتمر صحافي بمقرها في لاهاي إن تعقب المسلحين العائدين من ميادين القتال هناك لا يزال الشاغل الرئيسي لمسؤولي مكافحة الإرهاب الغربيين رغم أنهم لم يتدفقوا عائدين بأعداد كبيرة.

و أضاف أن الهجمات التي ينفذها بأدوات بسيطة مثل السكين أو سيارة أشخاص منفردين يستلهمون أفكار التنظيم المتشدد زاد عددها على مدى الأعوام الماضية.

وأوضح أن تشديد الإجراءات على الحدود وتكثيف عمليات المراقبة والمحاكمات في أوروبا أثنت آخرين عن العودة مشيرا إلى أن دول أوروبا اعتقلت ما يزيد على 700 شخص على صلة بالأنشطة المتشددة خلال العام الماضي. ومع طرد داعش من الموصل في العراق والرقة في سوريا بدأ التنظيم في حث أتباعه على شن هجمات في أوطانهم بدلا من السفر.

وقال مدير مركز مكافحة الإرهاب في الوكالة “الآن تغيرت رسالة داعش… إلى الدعوة للانتقام

وأظهر تقرير يوروبول السنوي أن عدد الهجمات والمؤامرات التي جرى إحباطها في أوروبا خلال العام الماضي زاد لأكثر من المثلين، ليصل إلى 205 هجمات أودت بحياة 62 شخصا.

وقالت يوروبول إن من بين ما يزيد على 5000 أوروبي، معظمهم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا، انضموا إلى صفوف داعش في سوريا والعراق عاد نحو 1500 وقُتل 1000.

واعتقلت السلطات عددا كبيرا من هؤلاء المقاتلين وسافر بعضهم إلى ماليزيا والفلبين وليبيا.

مقالات ذات صلة