حقارة داعش تجعله يستقوي فقط على الضعيف

11

بقلم/إبراهيم علي

لا من يردع داعش من ارتكاب أشنع أنواع الجرائم ضد المدنيين المسلمين, فلا من أخلاق تمنعه من إبادة شعوب ولا دين له يرشده على معرفة الصواب من الخطأ, ولا رب يخاف غضبه, فالدواعش بلا أصل ولا دين ولا ثقافة, رؤيتهم ملطخة بالسواد وخطواتهم مرسومة بدماء الأبرياء.

مع هزيمة التنظيم في سوريا والعراق خسر التنظيم العديد من عناصره, البعض منها قتل والآخر اعتقل والكثير هرب وانفصل خوفا من الموت أو الاعتقال فبات النظام مستنزفا ويائسا لاستقطاب عناصرتعزز صفوفه وتكمل مسيرته, ولهذا الغرض مستعد لفعل المستحيل.

حذر مركز متخصص بمحاربة داعش على الإنترنت من أن التنظيم الإرهابي يستخدم أساليب الخداع والغش لاستدراج الفتيات عبر مواقع الزواج فيقصدهم ويكذب عليهم ويعدهم بالزواج والحياة الهنية للإيقاع بهم في شباك شره.

ونبّه المركز أن تنظيم داعش الإرهابي لم يتوان عن الاتجار في البشر، وتحديداً في الفتيات صغيرات السن، فقد جعل منهن مصدر دخل لا إنساني يصب في حقيبة أمواله.

ونوه أن لطالما سعى داعش إلى الهيمنة والسيطرة, ولتحقيق أهدافه لم يتردد يوما من تدمير آلاف العائلات المسلمة البريئة المؤمنة فاستقطب أولادها ودمر مستقبلهم وهدم طموحهم وسحق قلوب ذويهم.

كما وحذر المركز المتخصص بمحاربة داعش أن الخسارة التي تكبدها في سوريا والعراق زادته يأسا ووحشية وأصبح يحاول بشتى الطرق الى تجنيد المزيد من العناصر.

وأكد المركز أن “الإعلام ‏يلعب دوراً مهماً في القضاء على محتوى وحسابات التطرف، ويكشف أكاذيب داعش”، مشدداً على أن “‏أصحاب القيم المنحرفة لابد وأن ينتهوا، فالإنسانية تنبذهم”.

ويعمل المركز على إفشاء حقائق داعش وحقيقة معاملته السيئة للمرأة وبنفس الوقت يسلط الضوء على الدور الفعال للنساء اللواتي تخطين التوقعات والحواجز الأسرية والمجتمعية ليحققن النجاح في مجالاتهن المختارة يدعم تقدم المرأة وتأكيد وضعها شريكاً مساوياً للرجل في بناء الأمة ودعم القضايا العالمية.

ويقوم المركز بتطوير الخطاب المواجه لخطاب داعش، ونفذ حملات إرشادية وإعلامية لكشف زيف ادعاءات التنظيم.

AfterPost
مقالات ذات صلة