رغم الإنجازات المؤقتة ستبقى الدواعش مهزومة المشروع ومسحوقة الرؤوس

أخبار ليبيا24

بعد أكثر من 4 سنوات من طرد تنظيم داعش من محافظة إدلب السورية, بدأت خلايا التنظيم الإرهابي تنشط بشكل كبير وغير مسبوق وعادت عمليات التنظيم رغم الحملات التي طالت العديد من المجموعات التابعة له في المحافظة خلال الأيام الماضية.

وشهدت عشرات المناطق هجمات متكررة ومنظمة أدت إلى مقتل وجرح المئات خلال الأشهر الأخيرة في عمليات تصفية وتفجيرات متفرقة.

وتشير حجم العمليات المنفذة مؤخراً إلى أن التنظيم بات يتواجد في المحافظة بأعداد كبيرة وذلك إثر دخول المئات من مقاتليه بعد هروبهم من شرق حماة وعودة أبناء المنطقة المبايعين للتنظيم بعد فرارهم من الرقة.

ومن الواضح أن هجمات التنظيم الأخيرة تدق ناقوس الخطر، وتشير إلى أن الاعتقاد بطي صفحة التنظيم في سوريا قد يكون سابقا لأوانه.

أطل داعش برأسه مجددا في سوريا مبدلا استراتيجية الدفاع بالهجوم، بعدما سيطر التنظيم يوم الجمعة الموافق 8 يونيو ، على أجزاء من البوكمال المدينة المحاذية للحدود العراقية.

لكن عودة داعش لم تكن مفاجئة، ذلك أن التنظيم اتبع عقب هزيمته استراتيجيته الخلايا النائمة التي يبدو أنه أعطى الأمر بإيقاظها.

ولكن بعد سيطرة داعش على أجزاء من البوكمال من خلال شن هجوم تخلله 10 عمليات انتحارية فجر الجمعة الماضية, جاء يوم الاثنين 11 يونيو بانسحاب التنظيم الإرهابي من المدينة.

فقد أفاد شهود العيان أن التنظيم، سارع، قبيل التفاف القوات الحكومية عليه ومحاصرته داخل المدينة، للانسحاب.

فمن المتوقع أن يعاود داعش محاولاته اليائسة ومن المنتظر أن يسجل أهداف مؤقتة, ولكن المعركة لن تحسم للشر وظلم داعش إذ أن القوات الأمنية مدركة خطورته ومستعدة لشن هجومات مضادة لمحاولاته والعثرات الأمنية لن تكسب داعش المعركة.

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.