تواصل فرار المحرضين ضد القوات المسلحة من مدينة درنة… تعرف عليهم

أخبارليبيا24

يزداد عدد القادة التابعين للجماعات الإرهابية “الهاربين” والمحرضين على مواجهة القوات المسلحة قبل دخولها مدينة درنة لتطهيرها من الجماعات الإرهابية وإنكارهم تواجد العناصر الأجنبية في المدينة.

وقال مصدر من مدينة درنة إن من أبرز هؤلاء القادة والمحرضين خطيب وإمام مسجد عمر بن عبدالعزيز المدعو وليد عثمان عفان من مواليد 1963 ومن سكان منطقه ” المغار – السواني” فر إلى مدينة طرابلس.

وأضاف المصدر أن عفان كُلف في 22 فبراير 2017 بمهام إدارة مكتب مفتي محلي يتبع دار الإفتاء في طرابلس وخرج في 25 مايو 2018 في مظاهره تحث للدعوة إلى إيقاف تقدم القوات المسلحه الليبية، وكان في خطبه يصف القوات المسلحه الليبية بأنها ستنتهك الأعراض وتسفك الدماء في دخولها للمدينة ويردد لا لعسكرة الدولة.

وأكد المصدر أنه في آخر خطبة له والتي كانت في 18 مايو 2018 قال “درنة فيها قوما جبارين وشباب شجعان لا يهابون الموت، ولن تكون لقمة سائغة “، مطالبًا الشباب بالقتال ودفع الصائل ومن ثم يهرب ويترك القوم الجبارين ويتخلى عن دفاع الصائل ليفر إلى طرابلس.

وأوضح المصدر أن مراسل قناة الشروق المدعو عاصم أشرف غفير من مواليد 1995 وهو من سكان وسط البلاد والتابع للإخوان المسلمين هرب هو الآخر وترك درنة ومن وصفوهم بالثوار خلفه.

وأفاد المصدر أن غفير من المحرضين ضد القوات المسلحة ومناصر وموالي للجماعات الإرهابية تحت اسم “الثوار” هرب وتخلى عن مبادئه وفر إلى طرابلس.

ولفت المصدر إلى أن المدعو مفتاح إبريك مكراز “مواليد 1971 ومن سكان الجبيله الي مدينه مصراته وآخر مره شوهد فيها خروجه في مظاهرة التي كانت تحت عباءة الإخوان والمقاتلة لوقف تقدم القوات المسلحة الليبية في 25 مايو 2018 .

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.