تولوا مناصب عسكرية وأمنية في حكومات ليبيا…مجلس الأمن يفرض عقوبات على مهربين للبشر والوقود…تعرف على أشهرهم

أخبار ليبيا24

أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً بفرض عقوبات على 4 ليبيين و2 من دولة اريتريا متورطين في الاتجار بالبشر ونقل المهاجرين غير الشرعيين من أفريقيا إلى أوروبا والولايات المتحدة عبر ليبيا.

ورحب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، بالقرار الجماعي الذي اتخذته لجنة العقوبات التي تعنى بالدولة الليبيّة بمجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة.

واعتبر صنع الله أن هذه الخطوة تعتبر سابقة لم تحدث منذ عام 2011، مشيرًا إلى أن بتحديد الستّة أفراد كان لهم دور كبير في عمليات تهريب المهاجرين والاتّجار بهم.

وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة أن لتهريب يدمر حياة الناس سواء كان ذلك من خلال المتاجرة بالمهاجرين، أو من خلال السرقة الصريحة للوقود في ليبيا و محاولات سرقة النفط الخام وهو ما يهدد استقرار وأمن بلدنا.

وشدد صنع الله على لمجتمع الدولي أن يتابع هذه الإجراءات بالكامل، وذلك حتّى ضمان إعاقة وإضعاف كلّ الشبكات الإجرامية التي تحقق أرباحا بطريقة غير مشروعة وتحول دون انتعاش بلدنا.

وناشد رئيس مجلس إدارة المؤسسة جميع الليبيين للسعي لاستبعاد كلّ المهربين و السراق من مجتمعاتنا حتّى نضمن مستقبلا أفضل لأبنائنا.

ودعا صنع الله إلى توسيع قائمة العقوبات على الفور لتشمل مهربي الوقود و الساعين لتهريب النفط في جميع أنحاء البلاد، لأنّ هذا الإجراء سيساعد على إعادة الرخاء والسلام إلى ليبيا.

وأشاد بالتعاون الوثيق مع رئيس مكتب التحقيقات في مكتب النائب العام الصديق الصور للوقوف في وجه الأعمال الإجرامية المنتشرة.

الجدير بالذكر أن من بين الأسماء المدرجة في هذه القائمة مهرب الوقود المعروف محمد كشلاف المشهور محلياً بلقب “القصب”، وهو شخص سبق له الاحتيال على الدولة الليبية من خلال العديد من الأعمال غير المشروعة ، بما في ذلك احتلال مصفاة الزاوية وغيرها من الأعمال المتعلقة بتهريب الوقود منذ عام 2011.

و أحمد الدباشي الشهير محلياً بلقب “العمو” والذي وصفه القرار بأنه من “أكبر المسؤولين عن تجارة البشر في مدينة صبراتة، غرب العاصمة، ومسؤول عن أكبر مركز لإيواء المهاجرين غرب ليبيا”، ومصعب بوقرين من المدينة ذاتها والمسؤول عن عمليات تهريب لمهاجرين غير شرعيين بين مدينته ومدينتي الزاوية والقربولي المحاذيتين لطرابلس، والرابع عبدالرحمن الميلادي.

وأوضح القرار أن “العقوبات المفروضة على الليبيين الأربعة تشمل تجميد أصول وحظر سفر والملاحقة القانونية بالتنسيق مع السلطات الليبية”.

يشار إلى أن الأربعة الذين شملهم القرار الأممي تولوا مناصب عسكرية وأمنية بارزة في حكومات ليبيا السابقة والحالية، فبعد أن برز أحمد الدباشي كأحد أبرز أمراء المجموعات المسلحة في مدينة صبراتة، تولى بشكل رسمي إمرة الكتيبة 48 مشاة التابعة لوزارة دفاع حكومة الوفاق، بينما تولى محمد كشلاف إمرة كتيبة تأمين مصفاة الزاوية للنفط، بينما برز عبدالرحمن الميلادي كأحد قادة فرق حرس السواحل الليبي بمدينة الزاوية.

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.