“اجتماع تونس” يصدر توصياته والمجبري يصفها بـ”الصعبة”

16

أخبار ليبيا 24

عقد اليوم الثلاثاء في العاصمة التونسية الحوار الاقتصادي الليبي بين مصرف ليبيا المركزي طرابلس وممثل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فتحي المجبري وأعضاء من ديوان المحاسبة بطرابلس، وذلك تحتَ رعايةٍ أمريكية.

وأعلن نائبُ رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فتحي المجبري، عن التوصل لحزمة من الإصلاحات الاقتصادية التي وصفها بـ”الصعبة” مع محافظ مصرف ليبيا المركزي بطرابلس، الصديق الكبير.

وخلصَ «اجتماع تونس»، بين محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبي المجلس الرئاسي أحمد معيتيق وفتحي المجبري، إلى مَجموعةٍ منْ التوصيات أبرزها:

– رفع الدعم عن المحروقات في مقابل دفع علاوة العائلة والأبناء.
2- زيادة مخصصات أرباب الأسر من 500 دولار إلى 1000 دولار تقريبًا لكل فرد.
3- تغيير سعر الصرف الأجنبي المتاح للاستيراد والعلاج والذي سوف يكون متاح للكل، والذي ممكن أن يكون ما بين 3.5 إلى 4 دينار للدولار الواحد.

ومن أبرز النقاط الواردة في المؤتمر الصحفي الختامي للجنة الحوار الاقتصادي:
– إصلاح بند المحروقات وإزالة التشوه في أسعار المحروقات
– معالجة التشوه في سعر صرف العملات الأجنبية في السوق الموازية إلى غاية الوصول لتحرير سعر الصرف
– زيادة مخصصات أرباب الأسر السنوية من النقد الاجنبي
– إعادة تفعيل علاوة العائلة

من جانبه وصف الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي مسيرة الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها البلاد والمعاناة التي يعانيها المواطن الليبي بالعميقة، التي سعى المصرف لإيجاد حلولا لها على مدى الفترة الماضية.

وقال الكبير في كلمته اليوم في المؤتمر الصحفي المنعقد بمناسبة جلسة الحوار الاقتصادي الليبي في تونس: «في البداية أود أن أتوجه بالشكر للسفارة الأمريكية لدى ليبيا، وكذلك وزارة المالية الأمريكية والمجتمع الدولي على الرعاية والدعم فيما يتعلق بالملف الاقتصادي الليبي».

بينما قالت القائمة بأعمال السفارة الأميركية لدى ليبيا، ستيفاني ويليامز، إن المجتمع الدولي الممثل اليوم في الاجتماع الثامن للإصلاح الاقتصادي المنعقد في تونس، سواء الأمم المتحدة، وبعثات المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، والأمم المتحدة في ليبيا، يساوره قلق بشأن الوضع الاقتصادي في ليبيا والاستقرار والتنمية والنمو الحقيقي وتقديم الخدمات العامة للمواطنين.

وأشارت ستيفاني ويليامز، في كلمتها بالمؤتمر الصحفي إلى أنه «مع الانتهاء من وضع ميزانية موحدة للعام 2018 ستكون المؤسسات الحيوية والأكثر أهمية في حياة الليبين في وضع يمكنها من الحصول على التمويل اللازم بما في ذلك المدارس والمستشفيات والجامعات والمراكز الصحية والخدمات البلدية مثل المياه والكهرباء».

 

AfterPost
مقالات ذات صلة