مواطن من درنة: 70% من سكان المدينة مع دخول القوات المسلحة…والأجانب لقيادة المجلس والحرب لأبناء درنة

30

أخبار ليبيا24- خاص

يروي أحد سكان مدينة درنة لـ”أخبار ليبيا24″ أوضاع المدينة خلال اليوم الأول من رمضان تزامنًا مع تقدم القوات المسلحة لدخول المدينة وتحريرها من الجماعات الإرهابية.

ويقول المواطن: “يوم أمس الخميس أول يوم في شهر رمضان تُسمع أصوات تبادل لإطلاق النار، كما شوهدت طائرات سلاح الجو الليبي في محور الحيلة والظهر الحمر”.

ويضيف المواطن الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته “إن طريق الفتايح مغلقة ولايمكن للمواطنين الخروج منها، والطريق الوحيد المفتوحة هو المدخل الغربي للمدينة” .

وأكد الشاهد أنهم لم يروا أية استيقافات وسط المدينة من قبل عناصر مليشيا مجلس شورى درنة، لافتا إلى أنه لديهم معسكر الشرطة السابق غرب المدينة بالقرب من محطة التحلية يتخذونه مركزاً لهم.

وتابع المواطن “هنالك أجانب مع مجلس شورى درنة “المنحل” ولكننا لانراهم ونسمع عنهم بأنهم من تونس وموريتانيا وسوريا ومصر وهم القيادات، وأبناء مدينة درنة هم من في مواجهة القوات المسلحة”.

ووصف المواطن دخول القوات المسلحة داخل المدينة عن طريق الشلال وتراجعها في خطة تكتيكية، هو إرسال رسالة للمجموعات الإرهابية بأن الطريق مفتوحة أمامهم ويمكنهم الدخول إليها.

وأضاف المواطن أن عناصر مجلس شورى درنة الإرهابي “المنحل” لايظهرون في المدينة هذه الأيام وهم منتشرون غرب وشرق وجنوب درنة ولايمكنهم التقدم نظراً لتواجد القوات المسلحة في المحاور الثلاثة.

وقال :”عناصر مجلس شورى درنة هم من أبناء المدينة ونعلم من هم وعائلاتهم التي تساندهم وأكثر من 70% من أهل درنة يرحبون بدخول القوات المسلحة لتحرير المدينة ومن لايريد دخولها نعرف أن له إبن أو أكثر مع الجماعات الإرهابية”.

وأوضح أن الحياة في أول يوم من شهر رمضان عادية داخل المدينة والمعارك تتم في المحاور المحيطة بالمدينة وهي الفتايح والظهر الحمر والحيلة وكذلك عين مارة.

AfterPost
مقالات ذات صلة