الوطنية لحقوق الإنسان: 43 قتيل في سبها بينهم 4 أطفال وامرأة واحدة

9

أخبار ليبيا 24 – خاص

كشفت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أن النزاع المسلح الذي لازال مستمر طوال ما يقارب من شهر في سبها أدى إلى سقوط عدد 43 ضحية.

وأوضحت اللجنة – في بيان لها الأحد تحصلت أخبار ليبيا 24 على نسخة منه – أنه من بين الضحايا عدد 7 قتلى من المدنيين، وهم 4 أطفال وامرأة واحدة، وورجلين وقوع 21 جريح ومصاب من بينهم 9 مدنيين ، جراء استمرار و تصاعد أعمال العنف في المدينة.

ولفتت اللجنة إلى أن مركز سبها الطبي يعاني من تردي الأوضاع الطبية في المركز و نقص المعدات و التجهيزات الطبية الطارئة في المركز بالإضافة إلى تعرض المركز والسكن الطبي إلى الاستهداف بالقذائف العشوائية وسقوط القذائف العشوائية والرصاص العشوائي على المركز بشكل متكرر مما عرض حياة وسلامة الأطقم والعناصر الطبية العاملة والمرضى والمصابين المتواجدين في المركز الطبي للخطر.

وطالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا جميع أطراف النزاع في مدينة سبها بالوقف الفوري لإطلاق النار وأعمال العنف وضبط النفس و إعلاء صوت العقل، والحكمة .

وحملت اللجنة كلا طرفي النزاع المسلح في مدينة سبها المسؤولية القانونية والوطنية و الإنسانية والاجتماعية اتجاه ما وقع من ضحايا ومصابين في صفوف المدنيين محملة مسؤولية ضمان أمن وسلامة و حياة المدنيين الواقعين في مناطق النزاع المسلح في وسط المدينة لأطراف النزاع.

وجددت اللجنة في البيان تذكيرها لجميع أطراف النزاع والقتال القائم في مدينة سبها بأن استهداف المدنيين و الأحياء و المرافق المدنية والطبية يمثل جريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني و معاهدة روما التأسيسية للمحكمة الجنائية الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

ودعت اللجنة حكماء و أعيان و مشايخ المدن والقبائل الليبية ومجلس أعيان ليبيا للمصالحة وحكماء وأعيان الجنوب للتدخل العاجل لوقف إطلاق النار والتهدئة ورأب الصدع بين أطراف النزاع والعمل من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني والأمن السلم الاجتماعي بالجنوب، والحفاظ على النسيج الاجتماعي والوحدة الجغرافية والوطنية والاجتماعية للبلاد.

وطالبت اللجنة الوطنية مكتب النائب العام ووزارة الداخلية بفتح تحقيق شامل وعاجل حيال ملابسات مشاركة جماعات مسلحة تشادية وسودانية كمقتلين أجانب في صفوف مسلحي قبيلة التبو في أعمال العنف القبلي القائم في مدينة سبها منذ ما يزيد عن شهر.

وجددت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، دعوتها لمكتب المدعية العامة للمحكمة الجنايات الدولية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، بضرورة العمل على فتح تحقيقات شاملة في وقائع الاستهداف الممنهج للمدنيين أثناء النزاعات وأعمال العنف التي تندلع بين الفترة والأخرى بمدن ومناطق عديدة من ليبيا والتي من أبرزها مدينة سبها بجنوب البلاد.

وأكدت على ضرورة ملاحقة الأطراف المتورطة في التصعيد العسكري وإثارة أعمال العنف واستهداف المدنيين بالقصف العشوائي والأسلحة الثقيلة والصاروخية وما تمثله أعمال العنف والاشتباكات المسلحة من انتهاك صارخ لحق الإنسان في الحياة، وما أظهرته هذه الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون من استهتار بسيادة القانون والعدالة، واستهانة بأرواح المدنيين الأبرياء.

وأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، عن إدانتها واستنكارها الشديدين إزاء تجدد الاشتباكات المسلحة وخرق الهدنة وتصاعد أعمال العنف بين مسلحين من قبائل التبو قبائل أولاد سليمان بمدينة سبها فجر يوم أمس السبت من قبل مسلحي التبو وعدم الالتزام باتفاق التهدئة و وقف إطلاق النار بالمدينة.

وأدنت اللجنة الاستهداف الممنهج للأحياء والمناطق السكنية والمرافق والأهداف المدنية والطبية من قبل طرفي النزاع المسلح والذي أدي إلي وقوع عدد كبير من الضحايا والمصابين والجرحى في صفوف المدنيين وتدمير الممتلكات العامة والخاصة بالمواطنين واستهداف قلعة سبها التاريخية وتدمير أجزاء كبيره من معالمها الأثرية جراء التحصن بها والقصف الصاروخي العشوائي الذي تعرضت له.

وأبدت اللجنة قلقها البالغ إزاء تفاقم مؤشرات تردي الأوضاع الإنسانية والصحية حيث يعاني السكان المحليين بالمدينة من تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية جراء استمرار وتصاعد الاشتباكات المسلحة والذي أدى إلى توقف كامل مرافق الحياة مع سقوط القذائف العشوائية والرصاص العشوائي على الأحياء والمناطق السكنية.

AfterPost
مقالات ذات صلة