محلي غير شرعي يؤيد “قوة حماية درنة” وقناة إرهابية تسوق له..تعرف عليهما

4

أخبار ليبيا 24-خاص

‎بارك مجلس درنة المحلي غير المعترف به من قبل الحكومة المؤقتة تأسيس “قوة حماية درنة” التي أعلن عنها متطرفو مجلس شورى مجاهدي درنة، معتبراً أن هذه القوة تتألف من كافة شرائح سكان المدينة من مدنيين وعسكريين؛ همهم الأول العيش بسلام داخل مدينتهم، وفق بيان صادر من المجلس.

ودعا المجلس في بيانه إلى تكاتف الجهود والابتعاد عن الفتنة والجهوية والقبلية.

وتطرق المجلس البلدي غير المعترف به إلى معركة تحرير درنة من قبل الجيش الليبي دون أن يسمها حين طالب بتغليب صوت العقل والابتعاد عن التصعيد الذي لا طائل منه؛ وفق تعبير البيان.

من جانبها عملت قناة النبأ التسويق للقوة الناشئة وتفاعلت مع متابعيها على صفحة الفيسبوك الخاصة بها بطرح سؤال يقول هل تعتقد أن تشكيل قوة حماية درنة ستسهم في فك الحصار عن المدينة وتحقيق المصالحة الشاملة؟.

ورغم أن القناة تعتبر الأولى في المتابعة بين داعمي التيارات المتطرفة إلا أن 52% ممن علقوا على السؤال رأوا أن تشكيل القوة لن يسهم في تحقيق المصالحة ووجهوا كلاما لاذعا لما سموه مجلس شورى القاعدة واصفين الخطوة بالتقية التي تهدف إلى تجنب مواجهة الجيش الليبي، فيما قال أن أحد المعلقين أن النتيجة ستكون واحدة مهما تغيرت المسميات وهي أن الجيش سيهزمهم.

وكان متطرفو مجلس شورى مجاهدي درنة قد أقدموا قبيل انطلاق معركة تحرير درنة على إعلان حل المجلس وإعادة دمج منتسبيه مع عناصر أخرى تحت مسمى قوة حماية درنة.

وتلا الإعلان المسؤول العام لمجلس شورى مجاهدي درنة “عطية الشاعري” وتعهد “الشاعري” في أول كلمة مرئية له الجمعة بعمل أفراد الجهاز الجديد مع كافة مكونات المدينة ومؤسساتها.

وأعلن عطية الشاعري، الجمعة، حل المجلس ودمج كافة عناصره تحت اسم “قوة حماية درنة”، معتبرا ذلك تقديراً لمواقف أبناء المدنية بالوقوف إلى جانب المجلس في إفشال ما وصفه بمشروع حفتر في السيطرة على درنة.

وقال “الشاعري” إنه كان لزاماً على مجلس شورى مجاهدي درنة اتخاذ هذه الخطوة لمواجهة تلك “القوة الغاشمة” في إشارة للجيش الليبي، والوقوف صفا واحد مع أبناء المدينة، لإكمال العمل تحت ميثاق مدينة درنة صفاً واحد مع جميع مكونات المدينة و مؤسساته

الجدير بالذكر أن مجلس شورى مجاهدي درنة كان قد تأسس في الثاني عشر من ديسمبر عام 2004 , حيث ضم أغلب التشكيلات المسلحة في المدينة وأبرزها كتيبة بوسليم.

 

مقالات ذات صلة