داعش يدمر مواقع الآثار الليبية والرئاسي يبحث رفعها من قائمة الخطر

31

أخبار ليبيا24

قامت اللجنة المكلفة بمراجعة توصية لجنة التراث العالمي فيما يتعلق بمواقع التراث العالمي في ليبيا بتسليم تقريرها عن المواقع الأثرية لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ويتضمن التقرير اللقاءات و الإجراءات التي اتخذتها اللجنة لرفع اسم خمس مواقع ليبية من قائمة الخطر حيث أوصت لجنة التراث العالمي باستمرار وضعها في تلك القائمة خلال اجتماعات الدورة الحادية والأربعين بمدينة كاراكوف البولندية.

وكان مجلس المتاحف العالمي قد حذر في وقت سابق من تدمير الآثار والمواقع التاريخية الرومانية واليونانية داخل ليبيا على يد تنظيم داعش مشيرًا إلى أن الصراع يزيد من تهريب وبيع الآثار بشكل غير شرعي.

ونشر المجلس (قائمة حمراء) بالمواقع الأثرية المعرضة لخطر التنظيم داخل ليبيا وطالب الشرطة الدولية (الإنتربول) والجمارك ببذل مزيد من الجهود لمنع البيع والمتاجرة في الآثار الليبية المسروقة والمنهوبة.

وأشار المجلس إلى أنه من الصعب تعقب عمليات تخريب وبيع الآثار داخل ليبيا بسبب الأوضاع الأمنية الخطيرة التي تشهدها ليبيا منذ فبراير 2011، وكانت الصحافة الفرنسية قد نشرت تقريرا مطولا عن أن المواقع الأثرية في ليبيا يتهددها الإرهاب.

فقد ذكر مراسل صحيفة ليبيراسيون الفرنسية ماتيو غالتيي في تقريره الذي نشر يوم 22 يونيو 2015 بعنوان : “حجارة ليبيا مهددة بالذبح” ، أن عددا كبيرا من المواقع الأثرية في ليبيا، المصنفة من قبل منظمة اليونسكو ضمن التراث العالمي، تبقى عرضة للتهديدات الإرهابية.

وتعرض موقع لبدة الكبرى الأثري – الذي يعود للعهد الروماني والملقب “بروما الأفريقية” قرب طرابلس – إلى محاولة تفجير فاشلة بـ40 كلغ من المتفجرات يوم 6 يونيو 2015.

وبالرغم من أنه لم يتم التعرف على المسؤولين عن الهجوم، إلا أن أصابع الاتهام وجهت إلى تنظيم داعش الإرهابي، ويضيف غالتيي أن التاريخ غير الإسلامي للموقع لا يروق للجهاديين.

ومن جهتها عبرت منظمة اليونسكو عن قلقها حيال تعرض المواقع الأثرية في ليبيا للخطر” ، فيما دعا وزير الثقافة الإيطالي داريو فرانشكيني في مارس 2015 إلى تشكيل بعثة “قبعات 6 زرقاء للثقافة” لحماية المواقع المصنفة تراثا إنسانيا، على غرار موقع لبدة الكبرى المصنف تراثا عالميا منذ سنة 1982.

وتصنِّف منظَّمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو» خمسة مواقع أثرية ضمن قائمة التراث العالمي، وهذه المواقع هي موقع صبراتة الأثري، الذي يجمع الحقبتين الفينيقية والرومانية، ويضم مسرحًا على ساحل البحر غرب طرابلس، ومدينة شحات التي بناها الإغريق في شرق البلاد، وموقع لبدة الرومانية قرب طرابلس، ومواقع تادرارت أكاكوس الصخرية الغنية بآلاف النقوش، والتي يعود أقدمها إلى 21 ألف عام قبل الميلاد في جنوب غرب ليبيا، ومدينة غدامس جنوب غرب العاصمة التي تعود آثار العيش فيها إلى نحو عشرة آلاف سنة قبل الميلاد.

مقالات ذات صلة