مسجدXصور| جامع المرج الكبير .. تحفة معمارية تشكو الرطوبة وإهمال المسؤولين

21

أخبار ليبيا-خاص

مآذنتا مسجد أبو بكر الصديق وقبته البارزة التي تشكل في رسمها اسم ليبيا هما أول ما يلفت نظر الزائر عند دخوله لمدينة المرج .

فـ”الجامع الكبير” ، كما يحب أهل المرج تسميته، تحفة معمارية وهندسية رائعة لما يمتاز به من تصاميم فنية وزخارف ونقوش جميلة تزين جدرانه من الداخل بالخطوط العربية المنقوشة بماء الذهب الفرنسي.

وقد نفذت أعمال بناء المسجد شركة أطلس العالمية للمقاولات وقام بتصميمه المهندس المعماري محمد نصري كامل أستاذ العمارة بكلية الهندسة بجامعة عين شمس المصرية ونفذ أعمال الزخرفة الفنان محمد بوسعدة. تم وضع حجر الأساس لهذا المسجد عام 1967 وافتتح في شهر سبتمبر عام 1973م.

يقع المسجد في قلب المدينة ويشغل مساحة قدرها 26000 متر مربع وتحيط به ساحة واسعة جزء منها تم تخصيصه كموقف للسيارات، كما يتكون المسجد من ثلاث طوابق بالاضافة إلى طابق بُني تحت الارض.

ويبلغ اقصى ارتفاع لصحن المسجد 20 مترا ويبلغ ارتفاع قبته الكبرى 40 مترا أما سطح القبة ذاتها فيبلغ 80 مترا وتبلغ مساحة البهو الرئيسي 230 متر مربع أما مساحة صحن المسجد فتبلغ 250 متر مربع وبه عدد مئذنتين ارتفاع الواحدة منها يبلغ 80 مترا. يمكن للمسجد أن يستوعب 4000 مصلي، فيما يستوعب المصلى الخاص بالنساء 1500 مصلية.

يحتوي جامع المرج الكبير على  45 ثريا متوسطة الحجم وواحدة كبيرة تتوسط القبة الكبرى وبه 35 فانوسا وقنديلا كهربائيا من الحجم الصغير كما أن عدد أعمدته يبلغ 68 عمود وبه سبعة أبواب خارجية وعدد كبير من النوافذ والشبابيك وتزين واجهته الخارجية ساعات حائطية، لكنها عاطلة عن العمل.

غياب أعمال الصيانة عن المسجد سببته له رطوبة مزمنة وتآكل مستمر في بنيانه طال قبابه ومآذنه، كما تسربت الرطوبة إلى الجدران والأرضية وفي فصل الشتاء يزداد الحال سوءا فتتسرب المياه إلى السجادات والفرش الارضي.

يحتاج  المسجد إلى صيانة عاجلة بعد تشوه منظره الجمالي جراء تساقط أجزاء منه وقد تم اعداد تقارير فنية تبين درجة الخطورة التي يتعرض لها المسجد وتطالب المسؤولين سرعة التدخل لإنقاذ هذه التحفة المعمارية وحتى هذه اللحظة يجري معالجة هذه المشاكل بتبرعات المواطنين ورواد المسجد.

مقالات ذات صلة