داعش: تنظيم اجرامي سارق قام بجرائم ضد الإنسانية وخصوصاً المسلمين

بقلم/ إبراهيم علي

ما اسم الشخص الذي يأخذ شيء ليس له؟ ليس هناك إلا اسم السارق لهذا الشخص، وما اسم الشخص الذي يسرق مال المسلمين ويعذب شعبه البريء؟ فاسمه الوحيد هو داعش, تنظيم داعش الإجرامي الذي سرق مال المسلمين وعذبهم جميعاً بلا تمييز.

في الأيام الأخيرة, أفاد مصدر محلي عراقي من قضاء القائم التابع لمحافظة الأنبار، بأن عناصر تنظيم داعش الإرهابي سرقوا معدات محطة الغاز الكبيرة في القضاء، فيما قاموا وتحت تهديد السلاح بالاستيلاء على ذهب النساء في منطقة المركز بحجة “إفلاس بيت مال المسلمين”.

وقال المصدر لوسائل إعلام محلية ان “عناصر داعش من الأجانب قاموا بسرقة معدات وآليات في محطة الغاز الكبيرة والتي كان من المفترض أن تقوم بتغذية القائم والمناطق المجاورة لها بالكهرباء لكن احتلال داعش حال دون إتمام المشروع”، مشيرا إلى أنهم “سرقوا المعدات واتجهوا نحو الأراض السورية”.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن من بقي في القائم هم عناصر داعش من المحليين، وهم بدورهم قاموا وتحت تهديد السلاح بمصادرة ذهب نساء القائم بحجة إفلاس بيت مال المسلمين.

وقال مصدر أمني عراقي آخر إن اثنين من قياديي تنظيم داعش الإجرامي, والمسؤولان عن ما يسمى “بيت مال المسلمين،” قاما بسرقة ملايين الدولارات والفرار.

وأضاف المصدر “إن القياديان عربيا الجنسية، مسؤولين عن ما يسمى بيت مال عصابات داعش في الموصل أقدما على سرقة ملايين الدولارات والهروب إلى جهة مجهولة”.

وتحت ذريعة تطبيق الشريعة الإسلامية وإعادة الدولة الإسلامية العادلة, قام داعش بنهب أراضي الأمة الإسلامية لكي يحقق أهدافه الشخصية.

وأكد مدنيون سوريون أن عناصر تنظيم داعش الإرهابي قاموا بابتزاز المدنيين الهاربين من المناطق التي كانت واقعة تحت سيطرتهم، للسماح لهم بالفرار.

وقال مصدر محلي من سكان منطقة ريف دير الزور، إن أمراء التنظيم الإجرامي أصبحوا يطلبون وبشكل علني من المدنيين بدفع الأموال الباهظة لقاء السماح لهم بالانتقال.

وأضاف المصدر أنه دفع لعناصر التنظيم مبلغ نصف مليون ليرة سورية (٩٧٠ دولار أمريكي) للسماح له ولعائلته المؤلفة من زوجته ووالدته وابنيه الرضع بالخروج من مناطق التنظيم والانتقال إلى منطقة عين عيسى.

وأكد أن عناصر التنظيم صادروا أيضاً بعض قطع الذهب التي كانت بحوزة والدته بعد تهديدهم بإجراء تفتيش من قبل الفرق النسائية التابعة للتنظيم الإجرامي وقال إنهم كانوا يحاولون الحصول “على الأموال بأكبر قدر ممكن وبأي طريقة ممكنة قبل مقتلهم أو هروبهم إلى أي منطقة اخرى”.

ولكن داعش ذهب أبعد, وسرق أطفالنا في محافظة نينوي, كشف مصدر محلي عن قيام تنظيم داعش الإجرامي بسرقة أعضاء بشرية من الأطفال أيضاً في مستشفيات الساحل الأيمن من مدينة الموصل، فيما بين أن الغاية من سرقة الأعضاء المتاجرة بها بعد انحسار مصادر تمويل التنظيم.

وقال المصدر إن “بعض المرضى ممن دخلوا عددا من المستشفيات في الساحل الأيمن لمدينة الموصل لإجراء عمليات جراحية فوجئوا بعد خروجهم من صالات العمليات بأنهم فقدوا الكلى ولم تجر لهم العمليات المقررة”، لافتا الى أن “هذا الأمر حصل مع عدد من جرحى داعش الراقدين في تلك المستشفيات، حيث أقدم التنظيم على سرقة بعض أعضائهم بواسطة أطبائه الموجودين في المستشفيات”.

وهنا يوضح تماماً لنا اسم هذا التنظيم الحقيقي وهو: تنظيم إجرامي سارق قام بجرائم ضد الإنسانية وخصوصاً المسلمين.

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.