تنظيم داعش الظالم: هو الطاغوت

بقلم/ إبراهيم علي

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، إن تنظيم داعش الإرهابي لم يفوت الفرصة في استغلال قضية القدس والقرار الأمريكي الخاص بالاعتراف بالمدينة كعاصمة لإسرائيل، في تحقيق مكاسب لدى الرأي العام الإسلامي والعودة إلى صدارة المشهد على خلفية الدفاع عن المقدسات الإسلامية وكسب المزيد من عقول وقلوب الحيارى حول العالم.
ولكن في السنوات الأخيرة أظهر لنا داعش كل وحشيته ورأيه الفاسد وكيف يستغل الدين الإسلامي الشريف لأهدافه الخاصة الإجرامية، فالدواعش أبعد ما يكونون عن فهم معنى الجهاد وشروطه ومقاصده، ويسعى هذا التنظيم غير الديني وغير الأخلاقي إلى التأكيد على أنه وحده من يحمل الحق المقدس والفهم الصحيح للشريعة الإسلامية ويسعى لتطبيقها على الأرض، ومن هم دونه ما هم إلا مرتدون ومشركون، فيقول: “ورجال هذه الطائفة المتقون هم أولياء بيت المقدس وأهله من المسلمين، وهم أولياء المسجد الأقصى، لا الطواغيت، ولا عبيدهم المشركون، ولا العلمانيون والديمقراطيون وإخوانهم المرتدون، الذين يصدون عن سبيل الله، ويحاربون شريعة الله، وأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا”، ولكن أول طاغوت اليوم هو تنظيم داعش الظالم.
وبعد نحو عام من انطلاق العمليات العسكرية من الموصل في شمال العراق، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت سيطرة قواته “بشكل كامل” على الحدود السورية العراقية، مؤكدا “انتهاء الحرب” ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وقال العبادي خلال افتتاح مؤتمر الإعلام الدولي في بغداد إن “قواتنا سيطرت بشكل كامل على الحدود السورية العراقية ومن هنا نعلن انتهاء الحرب ضد داعش”.
وأضاف “إن معركتنا كانت مع العدو الذي أراد أن يقتل حضاراتنا، ولكننا انتصرنا بوحدتنا وعزيمتنا، وبفترة وجيزة استطعنا هزيمة داعش”.
من جهة ثانية، أوضح القائد العام للقوات المسلحة العراقية أنه “على الرغم من إعلان الانتصار النهائي، يجب أن نبقى على حذر واستعداد لمواجهة أية محاولة إرهابية تستهدف شعبَنا وبلدنا فالإرهاب عدو دائم والمعركة معه مستمرة”.
فاليوم اسم “داعش” هو اسم مرادف للإرهاب والعنف ضد البشرية، ولا يختلف أحد على هذا في العالم أجمع، والجميع على معرفة ببشاعة التنظيم والإرهاب الذي يمارسه أعضاؤه تحت ستار الإسلام.
داعش شوه صورة الإسلام، وعلينا كأمة الإسلام أن ندافع عن الإسلام. تنظيم داعش الإرهابي والمنتسبين إليه شوهوا صورة الإسلام في الخارج، ونسبوا للإسلام ما هو براء منه، وزعموا أنهم دولة إسلامية، ولكن هم منافقون كاذبون.

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.