تكنولوجيا المعلومات تخترق أنظمة داعش وتستهدف قادتها الأجانب

228

أخبار ليبيا 24

استطاعت خدمات الأمن الوصول إلى وسيلة فعالة تسهم في تتبع قادة تنظيم الدولة الإسلامية الميدانيين الأجانب في كل من ليبيا وتونس من خلال خرق نظام اتصالاتهم وتحديد مواقعهم قبل استهدافهم.

وقد صار هذا الإختراق ممكنا بفضل استخدام تقنية تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة في الحرب ضد تلك الجماعات الإجرامية.

وتتم هذه التكنولوجيا من خلال ربط نظام تحديد دقة عالية لخلية الاستخبارات التي ترصد وتتبع مواقع قادة داعش الأجانب.

ويعتبر هذا التغيير في العمليات تطويرا للجودة ما يسهم وبشكل إحترافي كبير في القبض على مجرمي داعش الأجانب دون الحاجة إلى اللجوء إلى المواجهة المباشرة معهم.

وقد تم التعرف على العشرات من هؤلاء القادة الأجانب باستخدام نظام المتابعة  والتعقب، الذي استخدمته مؤخرا خلية الاستخبارات في مختلف قطاعات العمليات وتحديدا في كل من تونس وليبيا.

المفارقة أن استخدام هذه الطريقة ليس مقصورا على تلك الخلية وكل كان ينتمي إليها؛ فقد عمدت عدة نظم أيضا إلى استخدامها وطورت تقنياتها لمتابعة قادة داعش معولة على جهودها الخاصة لبناء أنظمة وإنشاء محطات مراقبة وتعقب العناصر الإجرامية في قطاعات عملياتها.

وفي محصلة لإستخدام هذه التكنولوجيا تم استهداف عدد من قادة داعش البارزين، ما ينبأ بأن الحرب ضد داعش اتخذت منعطفا جديدا يهدف إلى جعل القتال أكثر ملاءمة لقوات الأمن.

 

مقالات ذات صلة