ليبيا عصية على داعش .. التلاحم بين الجيش والشعب انتج نصراً فريداً

أخبار ليبيا 24 – تقارير

أقدم عدد من العناصر الإرهابية التابعين لتنظيم داعش المسجونين بسجن قرنادة على إحداث حالة من الشغب والتمرد. والتي أدت إلى هروب “5” من النزلاء من مؤسسة الإصلاح والتأهيل قرنادة الرئيسي .

وكانت مصادر عسكرية، قد ذكرت أن النيران اشتعلت داخل سجن قرنادة العسكري ، مما تسبب في هروب السجناء .

ضربة جديدة

ولكن لم يمضي يومان على هروبهم حتى كتيبة طارق بن زياد التابعة لقيادة الجيش الوطني القبض عليهم وإعادتهم للسجن .

وتمكنت القوات المسلحة من ملاحقة عناصر التنظيم الذين حاولوا الاختباء في الغابات والجبال، وهذه ضربة جديدة ضد “داعش” الذي يحاول إرسال رسالة للعالم أنه مازال موجود .

التنظيم المنهار

ولكن العالم بأسره يعرف أن القوات المسلحة والشعب يدًا بيد ضد هذا التنظيم المنهار، والذي أصبح منبوذ في كامل التراب الليبي، ولن يجد أحد معه، لإ بنادق الجيش والشعب .

وأفاد رئيس قسم البحث الجنائي بمديرية أمن القيقب الأبرق الرائد فرجاني خالد بأن الإرهابيين المقبوض عليهم هم (أنيس عبد العاطى بليل، وحمزة عبدالخالق العوامي. وأيوب عبد الله عوض الجازوي، ونوري أحمد الغماري، ورمضان مفتاح السرواحي).

تمرد في السجن

وتابع خالد أن الإرهابيين الذين تم إعادة القبض عليهم هم قياديون من تنظيم داعش. سبق قاتلوا القوات المسلحة وارتكبوا جرائم في مدينة درنة، التي كانت معقلا للإرهاب.

وأردف أنهم قد هربوا الإثنين الماضي بعد تمرد في السجن، وتمت ملاحقتهم حيث تم القبض عليهم في وادي يسمى بــ”وادي الدواي”، يبعد عن منطقة القيقب حوالي “10” كلم .

تفاصيل عملية القبض

وأوضح المسؤول العسكري أن المنطقة التي تم القبض فيها على العناصر الإرهابية ليست بالبعيد عن منطقة الظهر الحمر، والتي هي بضواحي مدينة درنة .

وأشار إلى أن عملية القبض عليهم تمت عن طريقة ورود معلومات من أحد عناصر التحريات التابعين للقسم وبعد مراقبتهم وتحديد موقعهم بالتحديد .

مساعدة مواطن

وأضاف أنه تمت تجهيز قوة للقبض على العناصر الإرهابية، لافتًا إلى أن عملية القبض تمت بمساعدة أحد المواطنين الغيورين على الوطن .

ولفت إلى أن مواطن كان يقوم برعي أغنامه بالبوادي فلاحظ وجود العناصر الإرهابية فقام على الفور بإبلاغ الجهات الأمنية التي بدورها قامت بواجبها على أكمل وجه .

وأوضح أنه تم تطويق المكان بالكامل، وتفتيشه حتى تم القبض على العناصر الإرهابية وإحالتهم إلى غرفة العمليات المشتركة بمديرية الأمن، ومن ثم تسليمها إلى سجن قرنادة .

وذكر أن جهود رجال الأمن والقوات المسلحة تستمر في محاربة الإرهاب ومطاردة الفارين منهم، في الشرق والوسط والجنوب.

ويمكن القول بأن تحركات تنظيم “داعش” باتت محدودة جدًا، ولم يعد قادرا علي السيطرة على مناطق جديدة في ليبيا على غرار ما قام به خلال السنوات الماضية.

الجيش يضيق الخناق

واستطاع الجيش القضاء على الجماعات الإرهابية في الشرق والجنوب منذ إطلاق “عملية الكرامة” 2014. وألقى القبض على عدد من قيادات تنظيمي داعش والقاعدة الدوليين وقطع خطوط إمدادهم.

ويواصل الجيش جهوده لتأمين جنوب البلاد، ومحاربة جرائم التهريب عبر الصحراء والخطف والابتزاز وإيقاف المهاجرين بعد سنوات من تغافل الحكومات المتعاقبة في طرابلس.

وفي يناير 2019، أطلق الجيش عملية فرض القانون، وقوض آمال الجماعات الإرهابية وتجار البشر والمحروقات. وطرد عناصر المرتزقة التشاديين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى