“هشام العبد” من كرسة: شاركنا في الحرب ضد الإرهابيين لتطهير درنة وليبيا من شرهم

أخبارليبيا24- إرهاب

هشام سليمان العبد. أحد متطوعي الجيش الليبي أثناء حرب التطهير ضد الإرهابيين من منطقة كرسة القريبة من مدينة درنة. يقول :” شاركنا في الحرب ضد الإرهابيين لتطهير درنة وليبيا من شرهم”.

ويضيف العبد :”عندما حاولت الجماعات الإرهابية السيطرة على مدينة درنة ومنها تحاول الانطلاق إلى باقي المدن اللببية. قررت الالتحاق بالجيش الليبي ضمن القوات المساندة”.

ويتابع الشاب هشام الذي التقيناه في بينه في المنطقة الساحلية :”كنا ولا زلنا لا نرضى أن تسيطر هذه التنظيمات الإرهابية على أي بقعة من بلادنا. ليبيا”.

ويؤكد :”شاركت في المعارك ضد الإرهابيين ليس طمعًا في شيء إلا تطهير البلاد من هذه التنظيمات الإرهابية. أي نعم فقدنا الكثير من الرفاق وكانت الضريبة غالية إلا أننا في النهاية تمكنا من تحرير المدينة من شرهم وإرهابهم”.

ويقول العبد :”أصبت أنا واثنين من إخوتي، ولدي أخ آخر استشهد خلال هذه المعارك، كل ما قدمناه وفعلناه لله والوطن والحمد لله”.

كثير من الليبيين شاركوا في المعارك ضد هذه التنظيمات الإرهابية التي سعت بكل قوة للسيطرة على ليبيا وحاولت تحويل حياة الليبيين إلى  خوف ورعب.

ويضيف هشام :”أهل مدنية درنة هم أهلنا. وتطوعت مع الجيش رغم أني مدني كغيري الكثير من الشباب الليبي من أجل هذه الحرب المقدسة ولما رأينا من أفعال وإجرام الإرهابيين”.

ويواصل العبد حديثه :”رغم ما قام به الإرهابيين من أعمال تصفية واغتيالات لعدد من الشباب المساند للجيش الليبي قبل حرب تطهير المدينة. إلا أن ذلك لم يثنينا عن الاستمرار في هذه الحرب وخوض غمارها”.

ويؤكد بالقول :”هذه الأعمال وهذه الجرائم هي التي دفعتنا للانضمام والاستمرار في الحرب وعدم التهاون مع التنظيمات الإرهابية وقررنا دعم الجيش، وتقديم أرواحنا فداءً لليبيا، لما رأينا من ظلم وإجرام من التنظيمات الإرهابية التي لا تعرف إلا الدم”.

وحول إصابته يقول هشام :”في أحد أيام تقدمنا في شوارع مدينة درنة في الصباح، بينما كنا نعد لوجبة الإفطار، وسمعنا بصراخ أحد  رفاقنا – وكان جاري استشهد فيما بعد في طرابلس – وعندما هممنا لإخراجه تعرضنا لرماية كثيفة”.

ويتابع العبد :”كان الإرهابيين يترصدوننا، وتمكنا من إخراج رفيقنا إلا أن الإرهابيين بعد نصف ساعة هاجمونا مجددًا، وبدأنا في اشتباك معهم فتعرضت حينها لإصابة لم تكن مباشرة بل كانت بفعل شظايا مرتدة”.

ويضيف هشام :”عدت مجددًا بعد فترة علاج للمشاركة في المعارك ضد الإ هابيين ولم أتوقف عن مساندة الجيش الذي التحقت به منذ 2015 بسلاحي الشخصي كغيري من المتطوعين من منطقتي الذين ساهموا هم كذلك بالأسلحة والذخائر”.

ويقول العبد :”أعيد وأقول كانت حربًا صعبة خسرنا فيها الرفاق والأصحاب نسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء للجرحي، إلا أنها كانت حربًا أجبرنا على خوضها لتحرير ليبيا من دنس الإرهاب والإرهابيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى