الأخبارليبيا

الفيتوري: احتفالية دار إفتاء الغرياني غير مفهومة

أخبار ليبيا 24

أثارت الاحتفالية التي أقامتها دار إفتاء الغرياني لـ إشهار سلسلة فتاوي بقاعة المؤتمرات بفندق ريكسوس بـ طرابلس، حالة من الجدل في الشارع الليبي والأوساط الثقافية.

وتساءل مصطفى الفيتوري، المحلل السياسي، عن كيفية إشهار سلسلة الفتاوى، وهل يعني هذا أن الفتاوى كانت سرية مثلا.

وشدد الفيتوري على عدم فهمه للمقصود من هذه الاحتفالية، مشيرا إلى أن الصادق الغرياني مفتي غير قانوني ومفصول من قبل مجلس النواب الذي عينه، ساخرا من انشغال الغرياني بفتاوى السحر وما شابه.

الغرياني مفتي الفتنة والإرهاب والدّم

وشنّ الغرياني، والمعروف بـ”مفتي الفتنة والإرهاب والدّم”، والذي اشتهر بفتاويه ومواقفه المناصرة لتركيا ولتنظيم الإخوان، هجوما تحريضيا على مقاطعة الانتخابات ومنعها في ليبيا، ومعه المليشيات المسلحة في المنطقة الغربية الليبي ورئيس مجلس الدولة محمد تكالة وكذلك قيادات تنظيم الإخوان، الذين يرفضون إجراء الانتخابات بالقوانين التي أصدرها مجلس النواب واعتمدتها المفوضية العليا للانتخابات، كما توعدوا الناخبين الراغبين في المشاركة بها.

واستمر الغرياني في إثارة الجدل بفتاوى غريبة ومستهجنة من قبل العديد من الليبيين، إذ تدعو إلى حمل السلاح وسفك الدماء، عاكسة انحيازاً للميليشيات والجماعات الإرهابية، ولعل أبرز هذه الفتاوى التي تدعو إلى استشارة تركيا في القرارات المصيرية التي تهم ليبيا وتخصّ مستقبلها، وعدم التنصل عنها والتنكر لجميلها.

وزعم الغرياني أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي وقفت إلى جانب ليبيا، وتحمّلت ما لم يتحمله غيرها، حتى إنها ضربت بعرض الحائط كل الضغوط الدولية الرافضة لتحركاتها.

المزيد من الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى