الأخبارجرائم الارهابليبيا

بالوثائق والمستندات… العبيدي يروي أحداث جريمة اغتيال أخاه رفقة اللواء عبد الفتاح يونس | الجزء الرابع

أخبار ليبيا 24 – خــاص

رغم مرور 12 عامًا على الجريمة الغامضة التي أطاحتْ -غدرً- باللواء عبد الفتاح يونس، ورفيقه محمد العبيدي وناصر.. إلا أن واقعة اغتيال الشهداء لا تزال محور حديث الساعة، حيثُ سردنا لكم في الأجزاء الثالثة الأولى من قصة الدكتور سعد العبيدي، وهو شقيق أحد الضحايا الذين كانوا برفقة اللواء عبد الفتاح يونس، عن مسيرة قيادة اللواء للجيش الوطني بعد اندلاع الثورة، كما تحدث العبيدي أيضًا عن لحظات القبض على اللواء برفقة أخاه من قبل الإرهابيين، وفي الجزء الثاني من الحكاية، أخبرنا العبيدي بأنهم لم يعلموا بواقعة اغتيال أخيه واللواء ورفيقهم الآخر.. إلى أن قام مصطفى عبد الجليل بإعلان وفاتهم، قبل أن يستلموا الجُثث.. كما أنه أخبرنا في الجزء الثاني أنهم لم يجدوا الجثث في بداية الأمر.. وبعد مدة من الزمن، وجدوا الجثث في منطقة مشروع الصفصفة في مرمى القمامة؛ وتبين لهم أن الجثث محترقة بالكامل؛ لإخفاء أثار التعذيب، كما تحدث أيضًا أنهُ وبعد استشهاد الأبطال.. اعترف المجّلس الانتقالي بعدم وجود أي تهم تتعلق بالخيانة وأقر بأنهم شهداء.. وأردف العبيدي قائلاً: بحوزتي تقرير ومذكرة اعتراف من علي العيساوي ومن سالم الشيخي المسؤول آنذاك عن الأوقاف.. كما أنني أمتلك تقريرًا من اللجنة المسؤولة عن التحقيق والصادر عن مصطفى عبد الجليل بشأن تقييم عمل اللجان بعد الاجتماعات المنعقدة.

كما أطلعنا العبيدي على قائمة أسماء المتورطين في الجريمة وهم: المجموعة الأولى.. وهي التي نفذت الجريمة: يحي عبد السلام، محمد بن عيسى فتيّته، أحمد علي منصور الجهاني، سالم علي مفتاح العبيدي، علي عبد القادر زوبي، المجموع الثانية.. وهي المجموعة التي لم تشارك في القتل لكنها شاركت في الجريمة:

علي العيساوي، جمعة حسن الجازوي، رجب حسن الجازوي

أما المجموعة الثالثة وهي ذات صلة بالجريمة..

مصطفى الربع، عبد الفتاح علي، محي الدين المجبري، يوسف محمد الدين المجبري، محمد فرج، فرح المقصبى، محمد سالم بوختالة، الزبير حسين البكوش.

وفي الجزء الرابع والأخير يواصل العبيدي حديثهُ من حيث توقف.. لقد دأب المتورطون على عقد اجتماعاتٍ لمناقشة مآلات جريمتهم، إذ عقد العيساوي اجتماعين منفصلين بُغية متابعة مستجدات هذه الجريمة ومآلاتها على الشارع الليبي.

-كيف استطاعت الجماعات الإرهابية التغلغل في المجلس الانتقالي وفرض رأيها عليه؛ واقناعه بتصفية رئيس أركان الجيش الوطني؟ ولماذا أُحرقت غرفة أحمد خميس، وعلاما كانت تحتوي؟

يُجيب العبيدي.. “في اعتقادي الشخصي كرجل غير عسكري.. واستنادًا على إحدى المستندات الموجودة بحوزتي، وهي متعلقة بشخص مصري الجنسية، وهو محامي، وكان موجودًا في معسكر أبي عبيدة.. فقد اعترف المحامي المصري بأنه رأي وشاهد الجريمة بأم عينه، كما ذكر أن الزوبي كان أحد المتورطين الذين أطلقوا النار على اخي محمد ورفيقه ناصر واللواء عبد الفتاح يونس.

وأضاف العبيدي.. أن المجرمين الإرهابيين لم يكونوا جميعهم ليبيين بل كانوا من جنسياتٍ مختلفة مثل العراق وسوريا بالإضافة إلى الليبيين..

ويستطرد قائلاً: هنالك من يظن أن اللواء كان من ضمن الأشخاص المكلفين بتنفيذ التصفيات في سنة الستة والتسعين بأمرٍ من القذافي، لكنهُ رفض أن ينفذ تلك الجرمية آنذاك.

لقد شعر الإرهابيون بأن وجود اللواء عبد الفتاح يونس يشكلُ خطرًا عليهم، لذا أقدموا على تصفيته وهم يعلمون أنهث وبعد أن تحط الحرب رحالها سيلقنهم درسًا، لذا التفوا عليه وقاموا باغتياله بطريقة بشعة.

وفي رسالتي الأخير.. بعد مرور قرابة 12 عامًا على الثورة، لاتزال ليبيا تعاني، ولا تزال الأوضاع الراهنة صعبة ومتقلبة، ولكن أتمنى أن يعمّ الأمن والاستقرار، وتتوجه البلاد نحو الانتخابات، عندها سنتمكن من إعادة فتح التحقيق والإصرار على ان يأخذ الـ 33 شخصًا جزائهم.

المزيد من الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى