الجيش في مالي يثأر للمدنيين.. ضربات جوية تستهدف عناصر “القاعدة”

ردا على مقتل 132 مدنيا

أخبار ليبيا 24 – إرهاب

أعلن الجيش في مالي، اليوم الخميس، عن شن سلسلة ضربات جوية،

ضد الإرهابيين بكتيبة “ماسينا” التابعة لتنظيم “القاعدة” والمتمركزة في وسط البلاد،  وذلك ردا على مجزرة راح ضحيتها 132 مدنيا في مالي.

وأشار الجيش المالي، في بيان، إلى أنه نفذ الضربات بين يومي الإثنين والأربعاء في محيط منطقتي “بانكاس” و”سيغي” قرب مواقع المجزرة،

ولكن في مناطق أبعد أيضا في “دجيني” و”تنينكو”.

وأضاف البيان، أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة جهود البحث والمعلومات الاستخباراتية الواضحة عن منفذي الهجمات ضد المدنيين في 18 يونيو الجاري.

*استهداف المدنيين

وشهدت مالي خلال عطلة نهاية الأسبوع واحدة من أسوأ المذابح المدنية،

وهي أيضا الأحدث في سلسلة متواصلة من المذابح عبر منطقة الساحل الغربي لأفريقيا، والتي ترتكبها عناصر من تنظيمي داعش والقاعدة في المنطقة.

وكانت حكومة باماكو أعلنت عن مقتل 132 مدنيا في “ديالاساغو” ومنطقتين محيطتين على بعد بضع عشرات الكيلومترات من “بانكاس”.

ووصف الجيش المالي عمليات القتل هذه بأنّها ردّ فعل عنيف على “الضغط القوي” الذي يتعرض له إرهابيون منذ أشهر عدة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أدان بالإجماع في بيان صادر من نيويورك “بأشد العبارات” عمليات القتل بالقرب من جاو وبانكاس.

وذكر نوهوم توغو، رئيس حزب مقره بانكاس، في تصريحات صحفية،

عن وقوع عدد أكبر من الضحايا، موضحا أن المنطقة شهدت قبل أسبوعين عمليات للجيش أدت إلى وقوع اشتباكات مع الإرهابيين.

وأضاف أن الإرهابيين عادوا الجمعة بالعشرات على متن دراجات نارية للانتقام من السكان.

وأكد “لقد وصلوا وقالوا للسكان “أنتم لستم مسلمين” بلغة الفولاني.. واصطحبوا معهم الرجال، بلغ عدد الذين ذهبوا معهم مئة.. على بعد كيلومترين، قتلوا الناس بشكل منهجي”.

وأضاف: “حتى الآن، يتواصل انتشال الجثث في البلدات المجاورة لديالاساغو”.

وتقول الأمم المتحدة وفرنسا والكثير من المراقبين إنهم قلقون للغاية بشأن تدهور الوضع الأمني في مالي.

وكان عشرات السكان قد تظاهروا في “بانكاس”، للمطالبة بحماية الدولة من العمليات الإرهابية بحق المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى