الضربات الأمنية تصيب داعش والقاعدة بالجنون في مالي

سلسلة هجمات انتقامية ضد المدنيين

أخبار ليبيا 24 – إرهاب

تسببت الضربات الأمنية المتلاحقة لعناصر تنظيمي “داعش والقاعدة” الإرهابيين في منطقة الساحل الغربي بأفريقيا،

في إصابة التنظيمين بحالة من الجنون، حيث شرعا في تنفيذ عميات إرهابية بحق المدنيين.

وقتل أكثر من 130 مدنيا في وسط مالي بهجمات نسبت إلى مسلحين يشتبه في أنهم إرهابيون تابعون للقاعدة وداعش،

وهي واحدة من أسوأ المجازر التي شهدتها البلاد والأحدث في سلسلة عمليات القتل المتواصلة في منطقة الساحل.

وذكر نواب محليون بحدوث مجازر ممنهجة ارتكبها قبل أيام مسلحون في “ديالاساغو” وفي قريتين قريبتين هما “دياويلي وديساغو” في وسط مالي،

وهي بؤرة ساخنة لأعمال العنف في منطقة الساحل.

وقال مسؤول محلي تحدث في باماكو: “فقدنا أقاربنا وإخواتنا الكبار وأعمامنا ودمرت المعدات وسرقت الحيوانات والملابس وكل شيء”.

وأضاف: “لم يبق شيء من ديالاساغو. ديالاساغو، أغنى بلدية في دائرة بانكاس”.

وأبلغت الحكومة عن مقتل 132 شخصا، ونسبت مقتلهم إلى كتيبة ماسينا التي يتزعمها الداعية امادو كوفا،

وبعد تضارب المعلومات المتداولة منذ عطلة نهاية الأسبوع على شبكات التواصل الاجتماعي،

خرجت الحكومة عن صمتها، مشيرة إلى أن الأحداث وقعت ليل السبت إلى الأحد، ويقول آخرون أنها وقعت الجمعة.

وأعلن رئيس المجلس العسكري الحكام في مالي الكولونيل أسيمي غوتا الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام.

* مجلس الأمن يدين

كما أدان مجلس الأمن الدولي بالإجماع في بيان صادر من نيويورك “بأشد العبارات” عمليات القتل بالقرب من جاو وبانكاس.

وذكر نوهوم توغو، رئيس حزب مقره بانكاس، في تصريحات صحفية، عن وقوع عدد أكبر من الضحايا،

موضحا أن المنطقة شهدت قبل أسبوعين عمليات للجيش أدت إلى وقوع اشتباكات مع الإرهابيين،

مضيفا أن الإرهابيين عادوا الجمعة بالعشرات على متن دراجات نارية للانتقام من السكان.

وأكد “لقد وصلوا وقالوا للسكان “أنتم لستم مسلمين” بلغة الفولاني.

واصطحبوا معهم الرجال، بلغ عدد الذين ذهبوا معهم مئة.. على بعد كيلومترين، قتلوا الناس بشكل منهجي”.

وأضاف: “حتى الآن، يتواصل انتشال الجثث في البلدات المجاورة لديالاساغو”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى