رغم هزائم “داعش” في الساحل.. تحذير أممي من زيادة الفراغ الأمني

ضربات قاسمة لقادة التنظيم

أخبار ليبيا 24 – إرهاب

أصبح تنظيم “داعش” في الصحراء الكبرى أكثر ضعفا، مع سلسلة الضربات الأخيرة وخسارته عدد من قادة التنظيم قبل ستة أشهر.

بدءا من مؤسسه المغربي عدنان أبو وليد الصحراوي، الذي قُتل في أغسطس 2021 في مالي بضربة لعملية “برخان” في منطقة الساحل.

من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير نشر مؤخرا،

إنه من المرجح أن يؤدي الانسحاب الفرنسي إلى فراغ في بعض المناطق يمكن أن تستغله الجماعات الإرهابية المسلحة.

وحذر غوتيريش في رسالة وجهها إلى رئاسة مجلس الأمن من أن الانسحاب وتدهور الوضع الأمني على الحدود الثلاثة بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو سيكون لهما تداعيات على حماية المدنيين.

كما كشف تحالف لمنظمات غير حكومية في غرب إفريقيا في تقرير نشر هذا الأسبوع،

عن أن عدد المدنيين الذين قتلوا في هجمات نسبت إلى جماعات “داعش والقاعدة” تضاعف تقريبا منذ 2020 في وسط منطقة الساحل.

*المنطقة الحدودية

 

وفي يونيو وحده، تم رصد عمليات لتنظيم “داعش” في الصحراء الكبرى على بعد مئات الكيلومترات عن أندريامبوكاني الواقعة على الحدود (مالي والنيجر) في معارك ضد جنود ماليين ومجموعات مسلحة موالية للحكومة.

وفي 11 و12 يونيو في سيتانغا (شمال بوركينا فاسو) قتل 86 مدنيا في مجزرة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وقبل سيتانغا وقعت مذابح، معظمها لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها وإن كانت بصمات “داعش” تبدوا واضحة عليها.

وفي تامالات الواقعة داخل أراضي مالي، حوالي 100 قتيل في مارس 2022،

وبلدة “واتاغونا” أيضا في مالي نحو 50 قتيلا في أغسطس 2021،

كما شهدت بلدة “تيليا” بالنيجر تم رصد 141 قتيلا في مارس 2021،

وتقع كل هذه البلدات في المناطق الحدودية بين الدول الثلاث.

*الانتقام من المدنيين

ووسع الإرهابيون المرتبطون بتنظيم “داعش” في الساحل، الذين كان يعتقد أن وجودهم تقلص،

نطاق نشاطهم في الأشهر الأخيرة في المنطقة.

واكدوا حضورهم عبر سلسلة غير مسبوقة من المجازر بحق المدنيين.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في فبراير 2021 ، أن تنظيم “داعش” فقد السيطرة وتكبد خسائر كبيرة في منطقة الساحل بعد سلسلة الضربات التي تلقها قادة التنظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى