صيد ثمين.. فرنسا تعلن القبض على قيادي لـ”داعش” على حدود مالي

سقوط خليفة "الصحراوي"

أخبار ليبيا 24

في ضربة جديدة للإرهاب، أعلنت فرنسا عن أن قواتها العاملة في منطقة الساحل الغربي لأفريقيا ضمن قوة “برخان”،

عن اعتقال جنود فرنسيين لمسؤول كبير في تنظيم “داعش” في مالي على المنطقة الحدودية،

وذلك مع دخول عملية انسحاب باريس من مالي مرحلتها الأخيرة.

وقالت هيئة الأركان الفرنسية، اليوم الأربعاء، إنه في ليلة 11 و12 يونيو الجاري،

تمكنت عملية نفذتها قوة (برخان) من القبض على “أمية ولد البقاعي” المسؤول الكبير في “تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى”.

وينظر إلى “البقاعي” على أنه خليفة محتمل لزعيم تنظيم “داعش” في الصحراء الكبرى “عدنان أبو وليد الصحراوي”،

الذي قتلته القوات الفرنسية في أغسطس من العام الماضي.

وكان القباعي خبيرا في تصنيع المتفجرات، وقائدا إقليميا لـ”داعش” بمناطق “غورما” في مالي و”أودالان” في بوركينا فاسو.

وتوترت العلاقات بين فرنسا والمجلس العسكري الحاكم مالي،

ما دفع باريس لسحب قواتها التي كانت قد نشرتها في عام 2013 لصد الجماعات الإرهابية المرتبطين بتنظيم القاعدة ومن بعدهم تنظيم “داعش”.

وتشهد مالي أعمال عنف منذ عام 2012 عندما سيطر متطرفون على شمال البلاد،

وألحقت فرنسا الهزيمة بهم، لكن بحلول عام 2015 أعادوا تنظيم صفوفهم وشنوا سلسلة من الهجمات في وسط البلاد.

كما انتشروا منذ ذلك الحين في دول النيجر وبوركينا فاسو، مما أثار مخاوف تزايد عدم الاستقرار في المنطقة.

 

*تدهور العلاقات

وكانت العلاقات قد تدهورت بين باماكو وحلفائها الغربيين في مجال مكافحة الإرهاب،

بعد قرر المجلس العسكري الحاكم في مالي مطلع أبريل الماضي، إلغاء الاتفاقيات الدفاعية الموقعة مع فرنسا وشركائها الأوروبيين،

احتجاجا على ما وصفته مالي بـ”الانتهاكات الصارخة” للقوات الفرنسية المتواجدة في البلاد للسيادة الوطنية،

وخروقاتها الكثيرة للمجال الجوي المالي.

ودائما ما كان المجلس العسكري الحاكم في مالي يلوح بإلغاء هذه الاتفاقيات،

وشكل القرار بإلغاء الاتفاقيات الدفاعية دليلا على تدهور العلاقات بين حكومة بماكو وحلفاء مالي القدامى في الحرب على الإرهاب بمنطقة الساحل الغربي لأفريقيا.

وتحدد هذه الاتفاقات الإطار القانوني لوجود القوات الفرنسية العاملة في إطار عملية “برخان” والأوروبية في عملية “تاكوبا” في مالي.

وشمل القرار اتفاقية التعاون الدفاعي المبرم في 2014 بين مالي وفرنسا.

وكان المتحدث باسم حكومة مالي الكولونيل عبدالله مايغا أعلن وقتها،

عن أن الحكومة ألغت كل الاتفاقيات التي تحدد إطارا قانونيا لوجود قوّتي “برخان” الفرنسية و”تاكوبا” الأوروبية في مالي،

وكذلك اتفاقية التعاون الدفاعي المبرمة في 2014 بين مالي وفرنسا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى