انتصارات الجيش مستمرة.. القوات المسلحة تفرض الأمن في الجنوب

أخبار ليبيا 24

وضع أمني مختلف وتوافر للوقود هكذا أصبح المشهد الحالي في جنوب ليبيا عقب عمليات الجيش العسكرية في الجنوب الليبي المستمرة منذ سنوات لفرض الأمن.

حيث تقابل العمليات العسكرية للجيش بدعم شعبي من قبائل وأعيان الجنوب؛ لتخليص المنطقة من مظاهر الفوضى والانفلات الأمني والعديد من الأزمات التي كانت تضرب قلب الجنوب الغني بالثروات.

حل أزمة الوقود

وكان قد عاش الجنوب أزمة وقود خانقة؛ نتيجة سيطرة المليشيات والجماعات الإرهابية على عدد من الطرق الرابطة بالجنوب وباقي البلاد، وتهديد شاحنات الوقود وسرقتها في أغلب الأحيان وتهريبها للخارج.

أزمة خانقة للقود حينها زادت من سوء الوضع في الجنوب الذي بدأ في التغير بشكل كامل خلال سيطرة الجيش، وشهدت انفراجة بنسبة أكثر من 80٪.

الأمن عم مدن الجنوب

حالة من الاطمئنان سادت مدن الجنوب الليبي الذي يعد مثلثاً حدودياً مع تشاد والسودان، وتحوّل في السنوات العشر الأخيرة إلى ممر مهم لتهريب الأسلحة وتجارة البشر. كما أنه بات أحد أهم منافذ توريد الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.

كما خاضت القوات المسلحة العربية الليبية العديد من المعارك الوطنية في عدة مدن ومناطق ليبيا لتخليصه من الطغمة الفاسدة المتمثلة في تنظيمات إرهابية. نغصت عيش الليبيين ها هو اليوم يستمر في تحقيق الانتصارات في جنوب ليبيا.

الجيش أصبح كابوسا يُغيض الإرهابيين

أعد الجيش عدته وأفاقت الفلول الإرهابية في الجنوب الليبي على كابوس لم يكن في حسبانها فصارت عناصره مطاردة ومهزومة في جنوب البلاد.. لينتصر الجيش الوطني لإرادة شعبه مخيبا آمال أعداء الوطن أداتهم التنفيذية المتمثلة في ثلة خانت الوطن.. وأصبحت تعض أناملها غيظا مع كل انتصار للجيش الوطني.

العمليات العسكرية التي نفذها الجيش وحقق انتصارات كبيرة من خلالها في الجنوب الليبي كان آخرها في 27 أبريل المنصرم.. حيث تمكنت وحدات الجيش الوطني من إحباط محاولة فلول تنظيم داعش الإرهابي التسلل إلى بلدة غدوة الواقعة جنوب مدينة سبها جنوب غرب البلاد.

القضاء على أخطر الإرهابيين

وخاض الجيش الوطني حينها معارك عنيفة مع عناصر “داعش” في المنطقة، ما أدى لإلحاق خسائر في صفوف الإرهابيين واغتنام عدد من الآليات العسكرية خلال مطاردتهم.

وتعتبر عمليات الجيش الوطني مستمرة منذ سنوات في تعقب فلول الإرهابيين في منطقة الجنوب الغربي. حيث تمكنت القوات المسلحة في يناير 2019 من القضاء على أخطر الإرهابيين المدعو عبدالمنعم الحسناوي المكنى بـ “أبي طلحة”.

إرهاب عابر للحدود

وكانت العملية أعقاب تأكيد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم القائد العام للجيش الوطني  وجود عدة تنظيمات إرهابية.. ولعل أهمها تنظيمي “القاعدة وداعش” لافتا أنها تحاولان السيطرة على المنطقة الجنوبية الغربية باعتبارها حلقة وصل بينهما وبين الجماعات المتطرفة في دول الساحل.. خاصة مالي والنيجر وتشاد ووسط أفريقيا.. مشيراً إلى وجود جماعات الجريمة المنظمة العابرة للحدود التي تنشط في مجالات تهريب المخدرات أو الأسلحة.

الحسناوي في قبضة الجيش

وفي 3 سبتمبر من العام الماضي تمكن الجيش الوطني من إلقاء القبض على الإرهابي العجيلي علي العجيلي الحسناوي. التابع لتنظيم داعش المتطرف وذلك بعد رصد تحركاته وجمع المعلومات الهامة حول نشاطه الإرهابي.

وتمكنت وحدة المهام الخاصة للواء طارق بن زياد المعزز المكلفة بمطاردة العناصر الإرهابية في الجنوب الغربي. من إلقاء القبض على الحسناوي وبحوزته أسلحة متعددة الأنواع والذخائر وأجهزة عسكرية.

وذكر حينها اللواء أحمد المسماري أن الحسناوي مرتبط بالإرهابي عبدالمنعم الحسناوي المكنى بـ “أبي طلحة”. لافتا أن الحسناوي من أخطر الإرهابيين التابعين للإرهابي أحمد الحسناوي المسؤول الأول عن تنفيذ مذبحة براك الشاطئ التي وقعت في مايو 2017م.

كما أوضح المسماري حينها أن الحسناوي كان يعمل على نقل الإرهابيين إلى مشروع الدبوات بمنطقة قرضة الشاطئ. والذي يعد معسكر للتدريب بأمرة أبو عمار الجزائري ومختار بن مختار سنة 2016 _2017. ويجهز أيضا لنقل ذخائر وأسلحة ونقل الإرهابيين إلى دولة مالي وجبل الأبيض والجزائر وتون.

ولازال الجيش الوطني مستمر في معركته ضد الإرهابيين وضد الميليشيات التي كانت تنغص عيش سكان مدن الجنوب الليبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى