أمام مجلس الأمن.. السني: الليبيون فقدوا الثقة في المبادرات الدولية

أخبار ليبيا 24

قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، الطاهر السني، “إن المواطن الليبي فقد الثقة في المبادرات الدولية التي شجعت المعرقلين في خدمة مصالح الدول الراعية له”، لافتا أن الليبيون سئموا جلسات مجلس الأمن دون نتائج فاعلة.

وأضاف في كلمة القاها أمام مجلس الأمن: “نحن أمام تحديات صعبة والليبيون يعون أن ما يحدث نتيجة تراكمات منذ 2011 وحتى الآن.. والتدخل الخارجي الذي حدث في 2011 لدعم التغيير تحول إلى كابوس خلال السنوات العشرة الماضية لعجز المجلس الذي عليه مسؤولية أخلاقية.. ننتظر تعاملا جديا من مجلس الأمن حيال التطورات المتلاحقة في ليبيا”.

ولفت السني إلى إن ما يجمع قرارات مجلس الأمن بشأن ليبيا هي إنهاء الفترة الانتقالية لكنها فشلت. مشيرا إلى أن مجلس الأمن فشل في تنفيذ قراراته ولم يستطلع محاسبة المعرقلين واكتفى بالإدانة.

وأكد السني أن مجلس الأمن لم يفعل شيئًا منذ فشل الاستحقاق الانتخابي. معتبرًا أن عجز وانقسام مجلس الأمن كان واضحًا ولا يزال غير قادر على تعيين مبعوث جديد.. المبعوث الجديد سيكون التاسع خلال 11 عاما ويدعونا للتساؤل هل المشكلة في المبعوثين أم آلية العمل لدى الجلس والأمم المتحدة.

وأضاف إن الليبيين يستغربون ازدواجية مجلس الأمن، مطالبا المجلس باحترام قراراته وقرارات الليبيين. الذين يتمنون نجاح التوافق بينهم لإنهاء الدائرة المفرغة.

وتابع: “الليبيون يتساءلون عن موقف مجلس الأمن.. ماذا لو فشلت أو نجحت اتفاقات القاهرة أو تجاهل القوة الفاعلة.. الليبيون يهمهم الاستقرار والأمان والوضع الأمني تدهور بسبب عدم القدرة على إيجاد حل سياسي عادل للأزمة وتعثر عمل اللجنة العسكرية المشتركة التي كان المواطنون يأملون أن تنجح”.

وأشار السني إلى عودة نشاط الجماعات الإرهابية في جنوب ليبيا. واستمرار انتشار السلاح والقتل وكتم الأفواه في عدة مناطق في ليبيا وأزمة المهاجرين والاتجار بالبشر. لافتا إلى أن ليبيا ضحية وغير مسموح تحميلنا مسؤولية ملف الهجرة.

وتابع: أن “هناك 650 ألف مهاجر في ليبيا وفق تقاريركم وهناك 4 آلاف فقط بمراكز الإيواء.. لماذا لم نسمع عن عقوبات لمهربي البشر.. إن كانت ليبيا أبواب الجحيم للمهاجرين فعليكم أن تفتحوا أبواب الجنة عندكم”».

وشدد على أن الاقتصادي الليبي يواجه تحديات هائلة بسبب عدم الاستقرار السياسي. فضلاً عن أن الأزمة الدولية الراهنة تهدد الأمن الغذائي. لافتا إلى أن الحل لكل ما سبق في إنهاء التدخل في الشأن الليبي واحترام القيادة الليبية للحل وتمكين الليبيين من الانتخابات.

وقال إن الليبيون يريدون إنهاء الأجسام السياسية واختيار ممثليهم وقياداتهم في السلطة بأنفسهم عبر الانتخابات الحرة والنزيهة بقاعدة دستورية متينة.. داعيا لدعم إرادة الليبيين وتصحيح أخطاء الماضي، مثمنا دور الدول التي غيرت مواقفها السابق. باعتبار أن الحوار أو السلام هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى