داخل مدينة إسطنبول .. أنباء عن اعتقال أبو الحسن القرشي زعيم تنظيم داعش

أخبار ليبيا 24 – متابعات

نقلت وكالة “بلومبيرغ” عن مسؤولين أتراك قولهم إن القوات الأمنية التركية. اعتقلت الزعيم الجديد لتنظيم داعش أبو الحسن القرشي في مدينة إسطنبول التركية.

وأوضح المسؤولون أن عناصر شرطة مكافحة الإرهاب والمخابرات اعتقلت رجلا يَعتقدون أنه قاد التنظيم المتطرف. منذ مقتل قائده السابق في عملية أميركية في سوريا في فبراير الماضي.

التحقق من هوية الرجل

فيما ذكر موقع “OdaTV” الإخباري التركي أن “أبو الحسن القرشي”. أما وكالة بلومبيرغ فأشارت إلى أنها لم تتمكن من التحقق من هوية الرجل المعتقل من قبل السلطات التركية.

يذكر أن أبو الحسن الهاشمي القرشي عين زعيما للتنظيم في رسالة صوتية مسجلة نشرها التنظيم الإرهابي على الإنترنت. بعد أسابيع من مقتل أبي إبراهيم القرشي، الذي خلف أبا بكر البغدادي في 2019.

مقتل زعيم داعش

وذكر التسجيل الصوتي، أنّ مبايعة أبو الحسن القرشي جاءت “عملا بوصية الشيخ أبي إبراهيم، ولقد قبل البيعة”. في إشارة إلى أن أبوبكر القرشي عينه خلفا له قبل وفاته.

وأعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، في 3 فبراير، أنّ غارة عسكرية أميركية، أدّت إلى مقتل زعيم داعش. أبو إبراهيم القرشي، بمنطقة أطمة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

تأخر الإعلان

وكان أبو إبراهيم القرشي ثاني رجل يحمل لقب “الخليفة” في التنظيم المتشدد، خلفا لأبو بكر البغدادي في 2019. حيث تشابهت النهايات بالنسبة لكل منهما، إذ لقيا مصرعهما بتفجير نفسيهما وأفراد عائلتهما خلال غارة أميركية على المكان الذي يتحصنون به شمالي سوريا.

وبالرغم من أن “داعش” عادة ما يعلن “الخليفة” الذي سيتولى الزعامة، بسرعة. فإن هذه المرة تأخر إعلان اسم أبو الحسن القرشي، وبقيت هويته موضع تكهنات لفترة.

شقيق الزعيم الأسبق

وقال مسؤولان أمنيان عراقيان، ومصدر أمني غربي. إنّ أبو الحسن القرشي هو الأخ الشقيق للزعيم الأسبق للتنظيم، أبو بكر البغدادي.

وأضاف المسؤولان لـ”رويترز”، أنّ الاسم الحقيقي للزعيم الجديد هو جمعة عوض البدري. لافتين إلى أنّه عراقي الجنسية، وأنّه الشقيق الأكبر للبغدادي.

ولا يُعرف الكثير عن البدري، لكنه ينحدر من دوائر قريبة من المتشددين العراقيين الذين يلفهم الغموض.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين العراقيين إنّ البدري متطرف انضم للجماعات المتشددة في 2003. وكان معروفا عنه أنه مرافق شخصي دائم للبغدادي، ومستشاره بالمسائل الشرعية.

وأضاف المسؤول «ظل البدري لفترة طويلة رئيسا لمجلس شورى داعش، وهي جماعة قيادية تتولى مسائل التوجيه الاستراتيجي. وتقرر من يتولى الخلافة عند مقتل الخليفة أو أسره».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى