الداخلية تلقي القبض على منفذ مجزرة المهاجرين بمدينة مزدة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلنت وزارة داخلية حكومة الوحدة الوطنية القبض على قاتل 22 مهاجرا بنغاليا في مدينة غريان ”75 كم غرب العاصمة طرابلس“.

وقالت الوزارة في بيان لها أمس الثلاثاء إن ”فريقا تابعا لجهاز المباحث الجنائية بالتعاون مع وحدة البحث الجنائي العزيزية .. تمكن من القبض على أحد أخطر المتهمين في قضايا جنائية خطيرة والفارين من العدالة“.

تهم عديدة

وبينت أن المقبوض عليه مطلوب على ذمة بضع قضايا جنائية .. بين سطو وقتل عمد وإقفال مؤسسات عامة ومصرف أهلي في مدينة مزدة بقوة السلاح وترهيب موظفيها وإلحاق الضرر بهم.

وأشارت إلى أن المتهم مطلوب لدى نيابة الجبل الغربي في قضية قتل عمد لعدد 22 شخصا من العمالة الوافدة من بنغلاديش .. قام بتنفيذها منذ سنوات في مدينة غريان.

نتائج التحقيقات

وقادت نتائج التحقيقات إلى إدانته بهذه الجريمة طبقاً للأدلة الجنائية الدامغة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

وقتل في الحادثة التي وقعت بالقرب من بلدة مزدة 30 مهاجراً، 26 بنغاليا وأربعة أفارقة .. خلال شهر يونيو 2020 وفقا لبيان لوزارة الخارجية البنغالية.

انتقام

وقالت الوزارة في حينه إن هؤلاء المهاجرين تعرضوا إلى الاختطاف والتعذيب على يد مهربين بالقرب من مدينة مزدة .. وعندما قاموا بقتل المهرب الليبي الذي كان يحتجزهم، انتقم أفراد عائلته وأطلقوا النار بشكل عشوائي على المهاجرين، فقتلوا 30 وجرحوا 11.

من جانبها، علقت حكومة الوفاق بأن عائلة أحد المهربين أطلقت النار على المهاجرين انتقاما لمقتل ابنها، دون توضيح السبب الذي دفع المهاجرين لقتل المهرب. وتوعدت الحكومة بإلقاء القبض على الجناة.

شبكات تهريب دولية

يشار إلى أن السلطات البنغلاديشية اعتقلت “كمال أودين” – 55 عاماً، في يونيو 2020 م ، واتهمته بأنه العقل المدبر لشبكة تهريب البشر، التي راح ضحيتها المهاجرون ال26.

ونشر موقع (مهاجر نيوز) في 2 يونيو 2020 م ، خبراً مفاده أنه بعد مقتل 30 مهاجراً في ليبيا، اعتقلت السلطات البنغلادشية مهرباً اعترف بعلاقته بشبكات تهريب دولية. واتهمته السلطات بتهريب أكثر من 400 مهاجر بنغالي خلال العقد الأخير.

وأضاف الموقع أن عملية اعتقال “كمال أودين” تأتي في ضوء التحقيقات الجارية في مقتل 30 مهاجراً، 26 بنغاليا وأربعة أفارقة، على خلفية تعرض هؤلاء المهاجرين إلى الاختطاف والتعذيب على يد مهربين بالقرب من مدينة مزدة، وعندما قاموا بقتل المهرب الليبي الذي كان يحتجزهم، انتقم أفراد عائلته وأطلقوا النار بشكل عشوائي على المهاجرين، فقتلوا 30 وجرحوا 11.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى